اقليم شيشاوة : خروقات تهم تعبيد الطريق بين شيشاوة والشماعية في غياب تام لحرص وحراسة وزارة التجهيز والنقل ..

استنكر عدد من مستعملي الطريق الفرعية الرابطة بين الشماعية وشيشاوة جودة أشغال إعادة تأهيل المقطع الطرقي بين المدينتين، وأكدوا في اتصالات مع جريدة تساوت 24 إلى وجود فرق كبير بين جودة الأشغال في الطريق الرابطة بين واد تانسيفت ومدينة الشماعية ، و واد تانسيفت ومدينة شيشاوة حوالي 15 كيلومتر. فتكليف مختبر خاص ، أكيد سيكشف اختلالات الأشغال كما يجب استشارة التقنيين والفنيين المستقلين عن محيط الصفقة المؤهلين للحكم على مثل هذه المشاريع.. وقد أثارت هذه الاختلالات حفيظة عدد من المتتبعين خصوصا أن الشركة التي قامت بإتمام الشطر الثاني من الصفقة ، بتعبيد الطريق الرابطة بين شيشاوة و واد تانسيفت من اجل هدف منشود هو رفع الضرر الموجود بالطريق وتقويته بمعايير دات جودة عالية . وسجل عدد من المراقبين باستنكار شديد غياب وزارة التجهيز مطالبين بإصدار بلاغ للرأي العام لتوضيح مدى جودة الأشغال على طريق وطنية دولية حيوية بين شيشاوة و الشماعية التي سجلت فيها عدة حوادث خطيرة ؟ وأفادت مصادر على وضعية الطريق المذكورة ،أن الأخيرة جرى نهايتها خلال سنة 2017 ،بعد معاناة طويلة للسائقين على صعوبتها في السير ،إلا أنها لم تصمد طويلا أمام عوامل التعرية بسبب الغش الذي لف أشغالها ويتضح ذلك جليا من خلال تآكل جنباتها وتطاير أجزائها أشهرا قليلة بعد نهايتها والشروع في استغلالها . وذلك بسبب عدم التزام المقاولة المكلفة بانجاز الأشغال ببنوذ دفتر التحملات الذي يحدد كمية وطبيعة المواد الواجب استعمالها في البناء والتزفيت من جهة وتساهل لجان المراقبة على الخروقات والتجاوزات المرتكبة في المشروع والتي لم تقف عند هذا الحد ، بل تتجاوزه بكثير ذلك أن المنشات الفنية الواجب بناؤها لعبور اودية ماء المطر لم تنجز بدورها بشكل أفقي لتيسير عملية المرور في ظروف أمنة كما يتطلب الواقع ذلك حيث أنجزت بشكل غير مقبول بالنظر العادي . عند قيامنا بزيارة مشروع الطريق حيث عبرناها ذهابا وإيابا برفقة بعض مستعملي الطريق اليومي ،إلتقينا بعض السائقين الذين يمرون بها وقد عبروا عن استيائهم العميق لما حدث وفوجئوا كثيرا بعد أن عاينوا الحفر و العيوب التي اعترت الطريق على واد شيشاوة قرب حي الزاوية بلمقدم و ممرات المياه بجنبات الطريق التي بدأت بالهدم قرب حي السلام (دوار قجون )، وقد كشفتها زخات المطر التي هطلت على المنطقة مؤخرا، وهم عازمون في البحث عن الحقيقة وكشف الغموض الذي يلف هذا المشروع بشتى الوسائل.

2018-10-12 2018-10-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin