في الفترة الإنتدابية الجارية رفضت الملائكة أن تحلق في سماء العطاوية وأظافر الظروف تندب حظ و خد العطاوي المسكين …إقرأ الموضوع وستعرف .

2021-05-30T18:42:04+01:00
2021-05-30T20:26:29+01:00
الاقليميةالجهوية
تساوت 2430 مايو 2021
في الفترة الإنتدابية الجارية رفضت الملائكة أن تحلق في سماء العطاوية وأظافر الظروف تندب حظ و خد العطاوي المسكين …إقرأ الموضوع وستعرف .



لما لعبت مشيئة الله لصالح العطاويين وفشلت خطة بيع السوق الأسبوعي التي كان البعض سيوظفها كصمام أمان لإنقاد مؤسساته من الإفلاس .
جاء توقيف تنمية بلدة العطاوية كعقاب لهم لأن الله حفظهم من مقلب كان سيسجله التاريخ في صفحات السخرية …

وسعى من بيده خيوط اللعبة أن يعتي فيها فسادا حتى أصبحت أجواءها سوداء لا تحلق فيها الملائكة .
ما جعل مسيلمة الكذاب أن يدخل على الخط وهو (الرافيق )الذي بات في غدير اليسار فتعلم النقيق من الضفادع في ليلة واحدة وبدون معلم وأصبح يعشق التنادي مع شردمته بلفظة الرفقة فجهز سيناريوهات المعارضة الكاذبة وبت أفلاما مرعبة في فن المعارضة المعتوهة .التي تظهر على خلاف وتمسي على مودة فوق موائد المأدبات ، كل هذا وأبناء العطاوية الأحرار الطيبين في غفلة ويعزون أمر بلدتهم إلى ظروف قاهرة .
وعند اقتراب الإستحقاقات المقبلة إذ أراد محرك الدمى أن يضمن له موقعا في الفترة القادمة بل وأراد أن يُهوِّن حدة المعارضة ظنََّا منه أن المعارضة الظاهرة فقط هي التي تعيق خطواته ونسي أن هناك معارضة حقيقية وخفية لا يستطيعها وليس له عليها سلطان .
هكذا حرك خيوط لعبته الكركوزية فأنتجت له كسر شوكة المعارضة الظاهرة تلك المعارضة المعتوهة التي كانت تنتظر إشارة واحدة ممن بيده خيوط اللعبة لشدة خوفها منه لأنها معارضة مبنية على الخوف ويقول المثل الشعبي (الله ينجيك من معيور الخواف) بل وكانت معارضتهم من أجل مصالحهم الشخصية فقط وقد فضحت تساوت 24 هده المعارضة في مهدها .
هكذا نقول: قد بانت نواياهم التي كانوا يضمرونها وهم يخدعون بلدة العطاوية .وأما ما يندى له الجبين هو أن هؤلاء المخادعين تحالفوا مع حلف إبليس وأنشأوا حلف جهنم وأرادوا أن يحرقوا ربيع العطاوية بدون شفقة ولا رحمة وعزموا على أن يتقدموا للإستحقاقات القادمة مرة أخرى …
فهل أبناء العطاوية سيحافظون على ربيع بلدتهم حتى تظل الملائكة تحلق في سماء بلدتهم أم أنهم سيتركون الحبل على الغارب ويكتفون بالتفرج وعطاويتهم تضيع .

IMG 20210530 WA0021 - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق