بلدية العطاوية : ” لي ما شرا يتنزه “… السياسي العبقري ميلود الشطيبي رجل المواقف ورجل النصائح القيمة . لقد آن الأوان للاعتراف لك بالقطبية رغم نفورك من مجال تدبير الشأن المحلي .

2020-08-11T11:42:18+01:00
2020-08-11T12:11:05+01:00
الاقليميةالجهوية
بلدية العطاوية : ” لي ما شرا يتنزه “… السياسي العبقري ميلود الشطيبي رجل المواقف ورجل النصائح القيمة . لقد آن الأوان للاعتراف لك بالقطبية رغم نفورك من مجال تدبير الشأن المحلي .


نعم من لا يشكر الناس لا يشكر الله . وكما يقول المثل الشعبي” ما تعرف قيمة صاحبك حتى كيغيب عليك”ومن هذا الباب وجب على العنصر العطاوي أن يعترف أن المهندس السياسي العطاوي الحاج ميلود الشطيبي كان رجل المواقف الصعبة ورجل النصائح إذا استنصحته . ورجلا اختارته رئاسة بلدية العطاوية فلم يختارها هو .فترك على صفحات مرحلته بصمات نظيفة ينبعث منها عبق تحمل المسؤولية بكل شفافية عن جدارة واستحقاق . ومن هنا وفي إطار صبابة العشق التي تنتابنا اتجاه العطاوية استطلعنا ما يكنه بعض من خالطوه سياسيا عن قرب وفي مجال التدبير . فصرحوا أن الرجل رصينا في تدبيره وقد تطرقنا لنقطة الرصانة في دواليب التدبير لأن الظرف الآن الذي تمر منه العطاوية يريد مسؤولا رصينا متماسكة أفكاره ، لا ضعيفا يستعصي عليه النطق بجملة مفيدة أو يقترف أضمومة من الأخطاء في أضمومة أقل منها من الكلام .
لهذا استحضرنا هامة سياسية فرضتها منابر التاريخ من خلال تجربته الواسعة في الممارسة السياسية وليس كما يقول المثل الشعبي ” من الزبالة للطيفور ” إلى جانب أن الرجل ذو نسب عريق يستحيي أن يلطخ تاريخه وليس كالرعاعة التي لا يُفَرًِحُ ماضيها كحاضرها والمستقبل .
نعم إن الحاج ميلود الشطيبي المهندس السياسي الذي صمم ببراعة كل ما هي عليه العطاوية الآن ، وقال في سره : والله لن أبالي و إن ركبتم على اشتغالي … فستبدي الأيام للعطاويين ما كانوا يجهلون ..
نعم فالمقاربات التي تناولنا بها فترات الحاج ميلود والفترات الأخيرة أكدت أن الرجل فعلا هامة سياسية شامخة شموخ توبقال وفعلا عندما تم تنفيد ونفاذ مخططاته توقفت عجلة التنمية بالمطلق وظهرت العشوائية … وقد توصل المهتم بالشأن المحلي لهذه النتائج عبر مقاربات نقدية للفترات السابقة والآنية برغم من فيض ميزانية هذه الأخيرة . وهزال السابقة.
حيث ونحن مارون على إنجازات الحاج ميلود وجدنا أنه ترك كماََ هائلا من العقارات والتي تم اقتناءها من هاته الميزانية الهزيلة وقته التي تقدر بنحو ثلاثين هكتارا ملكا للبلدية والآن أصبح سعرها يقارب 12 مليار . وأغلب هاته العقارات لايحسن التدبير استغلالها سوى أنها تستغل بشكل شخصي من طرف الموالين للرأس المدبر ويستغلونها كمستودعات لصناعة وبيع البريك ومواد البناء . وهنا يطرح السؤال الذي يدغدغ فضول المواطن العطاوي الحر …كيف لهذا الرئيس أن تنتابه نوبات صرع من أجل بيع السوق وبلدية العطاوية تمتلك ما يقارب الثلاثين هكتار …ورثتها عن الفترة السابقة التي دبرها الرجل وفي ماذا يريد صرف ثمن هذا السوق وهو يتشدق بعظمة لسانه قائلا : أن بلدية العطاوية من أغنى البلديات في المغرب… !!! وبالأمس رفض أن يتسلم حصة العطاوية من المبلغ الذي أنتجته الإتفاقية المتعددة المتدخلين والبالغ رقمه 156 مليار بدعوى أن العطاوية غنية ولا حاجة لها بدعم أي جهة .
وستكون لنا عودة لقراءة سيكولوجية في هذه النازلة .

هكذا ندعو كمهتمين ومتتبعين للشأن المحلي أن يقف العطاويون إجلالا للقدرات السياسية للقطب السياسي الحاج ميلود الشطيبي حتى يسجل التاريخ وقفتهم بماء الذهب على صفحاته ويرسخ صورة الرجل على منابر الشرف

نعم فما أحوج العطاوية لأمثال الحاج ميلود ، هذا الرجل الذي نفر من السياسة وأعلن عن اعتزاله من مجالها في عدة لقاءات وتفرغ معتكفا داخل المجال الديني ، فالرجل على كل حال لم يشيد ثروته من سرقة الإنعاش الوطني أو سلك طرق ملتوية للإغتناء أو عاش فقيرا تحت خط الفقر المدقع وأصبح بين عشية وضحاها من أثرياء المغرب .
الرجل يعرفه كل العطاويين كما يعرفون أبناءهم ويقطن بينهم ويجدونه كلما تمت المناداة عليه . يمشي بين الناس في الأسواق ، لم يكن يتحمل مسؤولية العطاوية ويقطن بمراكش كبعض سياسيي الهمبورغر كما يقول المثل الشعبي الدارجي ” ع تاجاو” وعند الوقوف عليهم لا تجدهم . وعند الإتصال بهم تجد هواتفهم مقفلة .وعندما يبدعون يتفننون في قهر المقهورين ويقطعون الأرزاق والأعناق .
نعم لابد من إعادة النظر في قراراتكم أيها العطاويون الأحرار ولابد من أن تكون لكم عين ثالثة ترى المصلحة العامة وتغض الطرف عن الإستفادة الشخصية الحينية
فالمغرب عموما والعطاوية خاصة في حاجة إلى كفاءات علمية وسياسية …
العطاوية تضيع اليوم مقارنة بالأمس …ويجب على العطاويين أن يتحلوا بنكران الذات والإبتعاد عن الأنانية لإنقاد هذه البلدة الصغيرة الكثيرة الخيرات . وأن يبحثوا عمن يدبر شأنهاويرفع قيمتها ويجلب الإستثمارات إليها ، ويحافظ على مكتسباتها وليس من لا يستطيع حتى الحفاظ عن مضغة سائغة بين أضراسه ..وأراد أن يجعل ميزانية تدبير الشأن المحلي صمام أمان لإنقاذ إفلاسه .ونتذكر المفهوم الحقيقي للمثل الشعبي التالي كلما ذكرناه…” كون الخوخ يداوي كون داوا راسو”.

هكذا وجب على العطاوين أن ينتقوا رجلا تلمسوا وتحسسوا فيه إمكانية القدرة على تدبير الشأن المحلي بنكران الذات وأن يخططوا لاستراتيجية عمل مند الآن و يتمعنوا في المقاربات النقدية التي أنتجها الإعلام حول فترات الخزي والإضطهاد حتى يتمكنوا من تحديد مواقفهم لإنقاذ العطاوية من براتن التخلف الإجتماعي

وللإشارة فلقد ورد السياسي العبقري ميلود الشطيبي في هذه المقالة فقط كنوستالجيا في تاريخ العطاوية تنتاب العطاويين الأحرار الذين يُقَيًِمون تدبير شأن بلدتهم
بعقلانية وتبصر وينشدون غدا أفضل ويتحسرون على غد حتما سيكون أسوء من أمس كما ساء اليوم .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق