اذا اختاروا رؤساء اقسام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببلدية العطاوية و عمالة قلعة السراغنة أن ينصبوا أنفسهم أعداءا للثقافة فما رأي عامل صاحب الجلالة باعتباره الراعي الأول للثقافة بالاقليم .

2016-12-09T12:45:29+00:00
2016-12-09T12:47:29+00:00
الاقليميةثقافة و فن
تساوت 249 ديسمبر 2016
اذا اختاروا رؤساء اقسام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببلدية العطاوية و عمالة قلعة السراغنة أن ينصبوا أنفسهم أعداءا للثقافة فما رأي عامل صاحب الجلالة باعتباره الراعي الأول للثقافة بالاقليم .


تعتبر جمعية القلم الحر و بدون منازع الجمعية الوحيدة التي اسست الفعل الثقافي بمدينة العطاوية لتنظيمها انشطة كبرى و لتمثيلها للاقليم و الجهة في شخص رئيسها بالعديد من المهرجانات و الملتقيات الدولية و الوطنية ، هذا و يعتبر رئيسها من الفعاليات المنتجة حيث أصدر مؤلفاته في الشعر و الزجل و القصة و المسرح ، كلها امكانيات وجب على المسؤولين اعتبارها و استثمارها لاجل النهوض ثقافيا بهذا الاقليم الملكوم في هذا المجال . الذي يتماشى مع حد قول موظف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعطاوية الذي صرح انه في هذا القسم لا حاجة له بالثقافة و كأن دعم الجمعيات الثقافية سيؤديه مما تركه له الوالدين .

هكذا تتفاجئ جمعية القلم الحر عن رفض ملفها الذي قدمته لأجل تنظيم النسخة الثانية من ملتقى تساوت للشعر بالعطاوية و دون ذكر الاسباب ، و دون ان ان يأبهوا اولائك الذي نصبوا انفسهم اعداءا للثقافة أن الدورة الأولى من الملتقى لقت نجاحا كبيرا منقطع النظير بدليل اننا ارفقنا ملفنا بملف صحفي أثثته مقالات لجرائد محلية و جهوية و وطنية ، و تدوينات شعراء من بقاع ربوع المملكة المغربية ، كما ان هذا الملتقى قد باركته السلطة المحلية بالعطاوية و تابع اطواره السيد عامل الاقليم عبر تقاريرها متلمسا نجاحه على جميع المستويات .

اضافة الى ذلك ففي ختام النسخة الاولى رفع الشعراء المشاركين ملتمسا للسيد عامل الاقليم يناشدونه برعاية هذا الملتقى و مأكدين له ان السفارات الثقافية اشد نجاعة من كل السفارات ، و للتذكير فالسيد رئيس بلدية العطاوية هو الاخر وافق على دعم هذا الملتقى و يثمنه غاليا … الا ان موظفوا المبادرة الوطنية بالبلدية و العمالة نصبوا انفسهم اعداءا للثقافة رغم انف مسؤولين هذا الاقليم.. اذن فما قول السيد عامل الاقليم الذي يعتبره مثقفوا هذه البلاد شجرة يتفيؤون بأفياءها ..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق