مستشفى السلامة تحت المجهر فأين المفر أمام أوضاعه الصحية والخدماتية الكارثية؟؟

4٬020 مشاهدة
رشيد غازي
11292829_1023887320963123_1391787694_n

يعتبر مستشفى السلامة بإقليم قلعة السراغنة أقدم وحدة صحية بالإقليم والجهة،إذ يعود تأسيسه إلى منتصف ستينيات القرن الماضي،وظل يلعب أدوارا استشفائية هامة خلال عقود خلت بفضل تسييره وحيوية أطقمه التمريضية والطبية . إلا أنه شهد تراجعا مفزعا في خدماته الطبية والتمريضية حتى أضحى مضرب المثل في الشؤم عند السراغنة. فما حقيقة هذه التراجعات والإنتكاسات التي تعرض لها مستشفى السلامة؟ومن المسؤول عنها؟ كلما توسعت ساكنة إقليم إلا وأصبحت مطالبها الصحية على رأس الأولويات وإن كانت سنة الحياة هي التطور فإن أوضاع مستشفى السلامة تردت إلى الوضع الكارثي والغير المقبول إنسانيا وأخلاقيا ومهنيا. فالمستشفى أصبحت بنايته عبارة عن دار جحا تابعة للأهواء باب يفتح هنا وآخر يوصد وقسم يغلق ،ولاتزال الحالة على ماهي عليه وخير دليل على ذلك قسم المستعجلات الذي تم تغيير مكانه آلاف المرات،وبإستغراب شديد لاتزال بنايته الجديدة متوقفة بها الأشغال وعجز الكل عن استكمالها. قسم المستعجلات الحالي لا يصلح إلا أن يكون حظيرة للبهائم لا للبشر ،تنعدم فيه أبسط شروط التطبيب الإستعجالي،فهل يعقل ألا يستبدل قناع الأوكسجين الواحد مدة شهر تقريبا?؟ أما قسم الولادة فحدث ولا حرج عن مشاكله العويصة إذ أصبح هذا القسم عبارة عن سوق للخضر في ظل غياب العناية الكاملة بالنساء المقبلات على الوضع. أما باقي الأقسام فإنها تعرف مشاكل عويصة لا حصر لها من قبل النقص الحاد في الأطر الطبية المتخصصة والتجهيزات. وبخصوص المختبر الوحيد الذي يتوفر عليه المستشفى فقد تقادمت واهتلكت أجهزته. كانت ساكنة الإقليم تمني نفسها بقدوم المسؤول الصحي الجديد لكي يغير الوضع إلا أنه استنكف في مكتبه وبات عاجزا عن فعل أي شيء في ظل سيطرة لوبيات استطاعت أن تتخذ لنفسها قانونا خاصا ،والدليل على ذلك الحريق المفتعل الذي شب في مستودع أرضي للأدوية والذي عملت تلك اللوبيات على فبركته من أجل طمس معالم العديد من الصفقات. إن ساكنة الإقليم تطالب الجهات المسؤولة بالتسريع في إيجاد حل لمشاكل مستشفى السلامة،فالوضعية الكارثية لهذه الوحدة الصحية أصبحت لاتقبل التأخير. فلولا غيرتنا على هذا المستشفى ما كنا لنسيل مدادنا ولولا صرخات المواطنين ماكنا لننتقذ مسؤولا. فهل ستتحرك السلطات الإقليمة في اتجاه إيجابي ؟

2015-07-06 2015-07-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • افريقيا

    الثورة الذي يجب على الشعب ان يقوم بها هي تأمين الصحة اةلا ولا شيء اخر في ضل تضهور الوضع القائم ثورة من اجل تلقي رعاية صحية مجانية

  • AZIZ

    أولا ادا دخلت من الباب تصادفك العنصرية من الحراس …دهن السير يسير
    ثانيا لاتجد مع من تتكلم عالم اخر …دهن السير يسير
    ثالثا العيون الجوعي أى الذئاب المتربصة السمسرة … دهن السير يسير
    رابعا ادا دخلت عند الطبيب تقل الحمد لله …الدواء بدون شفاء …أحيانن الزعتر يشفيك بادن الله …دهن السير يسير

    وادا قدر عليك القدر ما شاء الله ودهبت الى المستعجلات للولادة …تنصدم بواقع مر تجد نفسك فى غابة الامزون …لا تجد من يكلمك …يولد المولود وأمه ماسكة ورقة من فئة200 درهم هههههه الرشوة كي تعامل معاملة حسنة …ههههه مولود بالرشوة الى عالم قبيح …ما يطيب الخاطر هم ملائكة الرحمان المولودون الجدد …وووووو…ووووو … دهن السير يسير الخ

  • AZIZ

    ماشاء الله اللهم عليك بهم وبصحتهم ….المقصرين …المعدومين الضمير

رشيد الغازي