مدينة العطاوية: أقاموا القيامة أثناء مناقشة النقطة الأولى من جدول الأعمال في دورة ماي والمتعلقة بالمصادقة على اتفاقيات الشراكة لبعض جمعيات المجتمع المدني التي تستفيذ من منحة مالية أكثر من خمسة ملايين سنتيم .

كلُُّ يغني على ليلاه مستعيرا عبارات التلميح حسب ما منحته القدرة البلاغية التي يوفرها له مستواه الثقافي ويدافع بجسارة ملمحا إلى الجمعية التي يقف وراءها متخفيا من فضيحة مبدأ التنافي ، فحتى أولائك الذين نهبوا منح سمينةً وغليضةً من هنا وهنالك وماجلبوا إلاَّ العار على البلاد والعباد صارو يمططون جباههم ويبرزون بريق أعينهم من أجل أن تستمر السيولة بعد سماعهم أن الرئيس سيعمل على الإكتفاء بمنح فريق رياضي واحد حتى تتسنى له القدرة على تمثيل العطاوية أحسن تمثيل . وكل منهم يريد أن يبرر فشله بطريقته أو باتخاد كرة القدم كشماعة يعلق عليها أخطاءه … نعم ولما لا فإنها مملوءة فقط بالهواء … كما أن المستشار العَلاّم والبَّاردي المغوار قام وتَشاعَرَ بالكلمات الحسانِ ممجدًا جمعيته أو نقول الجمعية التي يقف وراءها ، ساردا المواسيم التي أثثها دون أن يذكر المبالغ التي يجني منها حيث أن الفارس قد استفادت جمعيته ، (عفوا الجمعية التي يقف وراءها ) بانتظام وبشكل متتالي كل سنة .هذا فإن كل مهاترات هؤلاء ترفل وتتهادى وسط صمت الجمعيات التي تشتغل وتقوم بأعمال جبارة وتنتج إشعاعا وطنيا ودوليا . فهل السيد الرئيس سيتعامل بجدية مع هذا الملف أم أن الأمر سيرتكز مرة أخرى على مبدأ “اعطيني بيضة ولا نطيح ف البير”

2018-05-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي