قلعة السراغنة …..شوارع المدينة … يغزوها المختلون عقليا والمشردون .

تكاد مجمل احياء وازقة وشوارع مدينة قلعة السراغنة تعج بالمتشردين والمختلين عقليا الامر الذي اصبح يثيير اكثر من علامة استفهام لذى المواطنيين وصار مصدر قلق الاباء على اطفالهم . وباتت هاته الظاهرة تؤرق الجميع وتقض مضاجع الكبير والصغير خصوصا وان بعض المختلين عقليا يتصفون يالعدوانية حيث تعرضالعديد من المواطنين نساءا ورجالا لاعتداءات في الشارع وغالبا مايتم التعامل مع اعتداءاتهم باللامبالاة .  فيتساءل العنصر السرغيني عن وفود هؤلاء المختلين وكيف تم ترحيلهم نحو قلعة السراغنة ..؟ هذا وقد. سبق ان سجلت حالات قتل في صفوف المختلين بعد تعرضهم لاعتداءات من زملائهم وغالبا مايكون سببها الصراع حول اقتسام اماكن المبيت ليلا في الشارع كما ان بعضهم وخصوصا من فئة النساء تعرضن للاغتصاب وللاعتداءات الجنسية من طرف المنحرفين ومدمني المخذرات. في ظل هذا الوضع البئيس أية حلول يمكن طرحها وعمليا للقضاء على هاته الظاهرة التي باتت تؤرق الشارع السرغيني؟

2017-11-01 2017-11-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي