اقليم قلعة السراغنة:أمطار الخير للشهور الأولى من سنة 2016 تنعش القطاع الفلاحي

مكنت الأمطار الأخيرة التي تهاطلت بفضل الله و كرمه على اقليم قلعة السراغنة في فترات متعاقبة خلال شهور يناير و فبراير و مارس من السنة الجارية قطاع الفلاحة من الإنتعاش مجددا  ,و عودة الأمل للفلاحين  بموسم فلاحي جيد حيث توفرت مياه الري القادمة  من سد أيت عادل بفضل التساقط الكثيف للثلوج و ارتفاع نسبة المياه الجوفية بالأبار , زيادة على تعاطي الفلاحين المتزايد للسقي بالتنقيط و توظيف التقنيات الفلاحية الحديثة و التحول الكبير نحو انتاج الخضر و الإهتمام الكبير بشجرة الزيتون كلها عوامل جعلت هذا الاقليم الجميل لا تعرف أية أثار تذكر للجفاف حيث لم يتضرر قطاع المواشي من أبقار و أغنام لتوفر مخزون مهم من التبن و كثرة انتاج البرسيم و الفسة و الذرة و توفر العشب بشكل كاف داخل الضيعات الفلاحية السقوية.كما يعرف الاقليم  تطورا فلاحيا كبيرا بفضل همة و تضحيات أبنائه و في غياب أي دعم حقيقي من وزارة الفلاحة  .

كما يلاحظ مؤخرا دخول مستتمرين مغاربة و أروبيين للإستتمار في المجال الفلاحي خاصة انتاج الزيتون و الخضروات و الدجاج و تزايد الإعتماد على الطاقة الشمسية لتشغيل الأبار و استخراج المياه الجوفية حيث يتمتع الاقليم و الحمد لله على فرشة مائية مهمة . كل هذه العوامل تساعد في انتعاش القطاع الفلاحي و خلق فرص الشغل و تنشيط الإقتصاد ,ذلك ما يجعل زوار الاقليم لا يرون أية أثار للجفاف بل بالعكس توفر كل المنتوجات الفلاحية و بأثمنة جد مناسبة ما دفع عدد كبير من المغاربة  من مختلف ربوع المملكة للإستقرار  به لهوائه النقي و مائه العذب و خيراته الوفيرة و كرم و طيبوبة أهله

بواسطة ياسر بن الجيلالي.

2016-03-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin