مشردو مدينة القلعة وباقي مراكز الاقليم واضرحتها ومن لامأوى لهم يرتجفون تحت قساوة الطبيعة و في ظل غياب اي تدخل انساني لمساعدتهم.

يعيش مشردو مدينة القلعة ومن لا مأوى لهم في ظروف معيشية قاسية بسبب موجة البرد القارس والصقيع التي تجتاح الاقليم بعد التساقطات المطرية الاخيرة. لا تتوفر السلطات على احصاءات بهاته الفئة التي تتكون من المعتوهين والمرضى النفسانيين وضحايا المخدرات واغلبهم لايتوفرون على ملابس تقيهم برد الشتاء القارس وموجة الصقيع. يفترشون الارض ليلا ويلتحفون السماء وبلا اغطية او بطانيات كما ان اغلبهم يعيش في فاقة غذائية والتي تفتقر الى سعرات حرارية تقي اجسادهم النحيفة من موجة الصقيع. أمام هذا البئيس وفي ظل غياب مآوي لاستقبال المشردين يلتجئ اغلبهم الى سقيفات البنايات بالمدينة وفي اغلب الاحيان يفترشون علب الكارتون واغلبهم يعاني من امراض عضوية ونفسية مزمنة كما انهم يحتاجون لفحوصات طبية للكشف عن العديد من الامراض المعدية التي يحملونها والتي تشكل خطرا على الاصحاء. زد على هذا انهم لم يستحموا مطلقا او يحلقوا رؤوسهم وذقونهم ويلبسون اسمالا رثة يعشعش داخلها القمل والبرغوث والبق. كما ان بعضهم يلتجئ الى الاضرحة ويتخذونها ملاجئ لهم حيث الامن والامان. فهل ستتحرك الضمائر الحية بالاقليم من اجل تقديم يد المساعدة لهاته الفئة من ابناء الوطن الذين يعيشون ظروفا قاسية وان قست عليهم الطبيعة والظروف فان الحس والضمير الانساني يجب ان لا ينساهم…..؟ ارحموا من الارض يرحمكم من في السماء.

2016-11-30 2016-11-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي