مجرد راي …. الشيطان الذي لم يتشيطن بعد ….واختباؤه في تفاصيل صفقة العمر لايعني سوى مزيد من الالم

1٬405 مشاهدة

بين عشية وضحاها اصبح قلمه يتقمص دور البطل في زمن الانتكاس والمنقذ وقت الغرق، ونسي او تناسى صاحبنا ان مفهوم الصفقة عند الغرب يرتبط بالفضيحة ولايمكن مقارنة ماهو اداري بما هو ادبي/فلسفي. ولايمكن تحويل الغاء صفقة السوق الاسبوعي الى مشجب تعلق عليه نواقص الخصوم لارضاء جهة ما او التقرب منها بطريقة اخرى للحفاظ على ما تبقى من مصالح. لمن تقرع الاجراس رواية للكاتب الامريكي ارنست هامنغواي كان اولى ان تستشهد بها في مقالك. الصفقة تعني السرية بمفهوم الغرب واخطر الصفقات/الفضيحة هو صفقة ايران كيت في منتصف ثمانينات القرن الماضي. الصفقة تعني تبادل المصالح بين الطرفين. وهنا يختبئ الشيطان الذي لم يتشيطن والذي يهدف الى الربح فقد يبيع الحبل الذي يشنق به من اجل ان يمرر الصفقة. الشيطان الذي لم يتشيطن يحاول جاهدا ان يصل الى مبتغاه….. شيطان اليوم يمثله السياسي الذي يريد ان يتسلق الدرج والمراتب بحثا عن منصب سياسي كبير …يوصله الى القمة…. واهم من ظن ان الشيطان الذي لن يتشيطن بعد يستطيع ان يغير المعادلة السياسية بالبلد…… الشيطان سينتحر حثما على اسوار القلعة قبل ان يستيقظ ليجد نفسه خارج صراع النفوذ الذي لا يؤمن سوى بالمال.. ….. اما الحروف….فلن تنتج الا مزيدا من الشيطنة ….. وقتذاك……..لا تقل للشيطان حبيبي……وصديقي العزيز….بل قل له…..وداعا والى لقاء….قريب. آه………….من الشيطنة…..!!!!!

2016-06-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي