شؤون فلاحية وزراعية …. البؤس يخيم على منطقة العطاوية ودوائرها السقوية بعد تأخر تساقط الامطار وتراجع محاصيل الزيتون ومهنيو الزيتون يدقون ناقوس الخطر بسنة فلاحية عجيفة .

تجهمت وجوهم واصطكت اسنانهم ،وارتجفت كل حواسهم وشروعوا يندبون حظهم العاثر ،انهم فلاحو ومزارعو منطقة العطاوية ونواحيها بفعل تأخر تساقط الامطار و تراجع محاصيل شجرة الزيتون بفعل توالي سنوات الجفاف ،وكساد الاسواق . كل مهنيي قطاع طحن الزيتون وتصبيره مشمئزون من سنة فلاحية عجيفة ويعتبرونها الاسوأ على الاطلاق . فالمعاصر جلهم مغلق ،والباقي اما يعمل باقل من طاقته الاعتيادية وعمال موسميون يبحثون عن ساعة عمل لم تبدأ بعد ولن تبدأ ابدا وهم يحملون معاولهم فوق اكتافهم ويمتطون دراجاتهم الهوائية . فمن يعيد لفلاحيي العطاوية ومزارعيها ومهنيي الزيتون ما خسروا ؟؟؟ اجل هذا هو السؤال الذي يبحث الجميع عن جواب له ،فاغلب المعاصر والوحدات الصناعية غير مؤمنة عن الجفاف وسنوات الكساد ،لان من شأن تأمين هاته الوحدات حفاظ الفلاحين على رؤوس اموالهم . فهل ستتحرك السلطات المختصة لعقد اجتماع مع فلاحي ومزارعي المنطقة ومهنيي قطاع انتاج الزيت والزيتون ؟؟

2019-11-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي