رأي…. مغادرة رفاق علي يعثة للحكومة نهاية لايديولوجية اليسار ام انسخاب تكتيكي لاعادة الحزب الى مكانته الحقيقية .

في اول رد قوي ومزلزل لحزب التقدم والاشتراكية منذ دخوله حكومة التناوب التي قادها الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي قرر الحزب بغالبية مجلسه السياسي الخروح من الحكومة التي يشرف عليها حزب العدالة والتنمية ،بعد ان شارك الحزب بقوة في حكومتهم الاولى التي قادها عبد الاله بنكيران وعدم دعمه لحكومة سعد الدين العثماني والالتحاق بصفوف المعارضة وهي مكانه الطبيعي كحزب يساري وشيوعي اسسه الرفيق الراحل علي يعتة . توالت العديد من القراءات والتأويلات لخروج حزب الكتاب من الحكومة لكن مايجمعه عليه المراقبون هو ان القرار كان صائبا الا انه جاء متأخرا خصوصا في ظل الحديث عن تعديل حكومي قزم من عدد حقائب الاستوزار لحزب المعقول من اربع حقائب الى حقيبة يتيمة وهو مارفضه رفاق نبيل بنعبد الله . وهل ستنطبق مقولة الحزب هي استمرار للسياسة بوسائل اخرى على خروج حزب الكتاب من الحكومة والتي يبدو انها فقدت كل مقوماتها واصبحت عديمة الجدوى ،بل ان المواطن المغربي بات اكثر من اي وقت مضى غير راض على ادائها .

2019-10-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي