حزب الأصالة والمعاصرة يعقد مؤتمره الإقليمي الثاني بإقليم قلعة السراغنة حضور سياسي بارز لأهم أعضاء الحزب وحضور جماهيري غفير فاق كل التوقعات ازيد من 4000 مؤثمر.انطلاق أشغال المؤتمر الإقليمي الثاني لحزب الأصالة والمعاصرة الثاني بإقليم قلعة السراغنة تحت شعار إشراك الشباب والنساء في العمل السياسي رمز للحداثة والديموقراطية التشاركية .

الجلسة الافتتاحية

في بداية هذه الأشغال التي احتضنتها قاعة الإجتماعات بمنتزه المربوح تم الإنصات بخشوع لآيات بينات من الذكر الحكيم تم بعد ذلك وقف الجميع للإستماع إلى النشيد الوطني. وإثر ذلك أخذ الكلمة الأمين الإقليمي للحزب السيد الحاج واعمر عبدالرحيم التي رحب فيها بجميع الضيوف وبكل الحاضرين معتبرا انعقاد هذا المؤتمر لبنة ودعامة قوية لبناء الديموقراطية بالمغرب. ولم يفته أن يجدد الترحيب بنائب الأمين الوطني والسيد الأمين الجهوي . وبعد ذلك وقف أمام المنصة السيد الأمين الجهوي السيد عبدالسلام الباكوري حيث اعتبر بدوره انعقاد هذا المؤتمر يعتبر نقلة نوعية في تاريخ الحزب وأكد على الحزب قوي بالجهة ،مؤكدا على اقتراب استكمال المؤتمرات الإقليمية إذ لم يتبق سوى مؤتمر إقليم الحوز. ورحب بدوره بالحاضرين.

مولالمصران وبعد ذلك تناول الكلمة السيد الأمين الجهوي للإنتخابات السيد الحبيب بنالطالب التي ذكر فيها بأهم المحطات التي عرفها الحزب تنظيميا هذه السنة من خلال عقده للعديد من المؤتمرات ومن بينها مؤتمر اليوم بإقليم قلعة السراغنة ولم يفته بأن يذكر بالمجهودات التي قام بها الحزب في معارضته للحكومة، وذكر بالتطور الطبيعي للحزب منذ 2009 وكيف كان اكتساح الحزب للإنتخابات الجماعية. وحسب الأمين الجهوي للإنتخابات فإنه يجب تسويق نجاحات الإستحقاقات السابقة للفوز بالإستحقاقات القادمة من خلال الدفاع هذه المكتسبات. وفي تدخل لممثلة نساء الحزب بالإقليم أكدت المتدخلة أن الإقليم يعتبر من الأقاليم ذات الطابع القروي ومع ذلك فإن دور النساء في السياسة لايزال محتشما ومطالبة بتطبيق مبدإ المناصفة ولم يفتها بأن تذكر بأوضاع النساء المزرية بالإقليم. وفي كلمة الشباب تدخل الشاب أحمد مرتضى بكلمة عبر فيها عن تطلعات الشباب السياسية وذكر أيضا بأهم المحطات التي قطعها مشروع إشراك الشباب في العمل السياسي . فإشراك الشباب في العمل فرصة سانحة للتطور الإجتماعي والسياسي..

لباممممية وفي كلمة لنائب الأمين العام للحزب ورئيس اللجنة الوطنية للإنتخابات السيد إلياس العمري خاطب فيها الحاضرين بلغة شعبية بسيطة ورحب في بدايتها بالحاضرين وإلى باقي ممثلي أحزاب المعارضة. ولم يفته بأن يذكر بقضية المعطلين بالإقليم حيث إلتقى بإحدى تنسيقيات المعطلين بالإقليم التي أكدت له على أنها لا تجد حتى كسرة خبز يقتات بها . وذكر أيضا بقضية أراضي الجموع والأراضي السلالية معتبرا أن هذا المشكل لا يخص الإقليم وحده بل يعاني منه المغرب مؤكدا أن الحزب تقدم بقانون لتعديل القانون الإستعماري الذي لازال يحكم أراضي الجموع. ولم يفته بسيطرة لوبيات نافذة على أراضي الجموع التي حولتها إلى ضيعات إقطاعية كبرى. السيد إلياس العمري أكد على إنتخاب الأعضاء الذين بإمكانهم تمثيلهم في المجالس. مشددا في الوقت نفسه على عدم إقصاء النساء ومعتبرا إنتخابها إضافة نوعية للمشهد السياسي. وذكر بمعارضة الحزب للحكومة مشيرا إلى أن معارضة الحزب للحكومة كانت قرارا صائبا لأن الحكومة فقدت بوصلة التواصل مع الشعب. ونصح المؤتمرين بالتعاون فيما بينهم.ولم يفته أيضا أن يشير إلى المشاكل التي يعرفها قطاع الصحة ومختلف باقي القطاعات التي تردت خدماتها. وللإشارة فإن كلمة نائب الأمين العام كانت صريحة.أما باقي أشغال المؤتمر فستشمل إنتخاب الأمين الإقليمي للحزب وباقي هياكله وكذا تلاوة برقية ولاء وإخلاص لجلالة الملك وسنوافيكم بالتفاصيل قادما انتظرونا.

النشيد

2015-04-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي