تكريم مبارك خلوق والحلقة المفقودة في تصريحه ..

الحفل التكريمي الذي ستنظمه جمعية انصار ومشجعي فريق الوداد السرعيني لكرة القدم احتفاء بالاعب السابق مبارك خلوق يعتبر مبادرة طيبة تستحق الاشاذة.. الا ان التصريح الذي قدمه بواسطة فيديو الشخص المحتفى به والمتعلق بمساره الرياضي خصوصا عن مشروع انتقاله الى الرجاء البيضاوي ، كيف تم ، ثم كيف انتهى فانه يبقى معيبا ويجانب الصواب ذلك انني ( عبد السلام السكراتي ) من سهر كليا على مشروع انتقال مبارك خلوق وعبد الرحمان بلغشوى ( حارس مرمى) الى الرجاء نظرا للعلاقات التي كانت تربطني بمسيري الرجاء كالرئيس انذاك ( السبعينات ) الاستاذ عبد الواحد معاش والاستاذ عبد اللطيف السملالي ، والاستاذ غلام من اكبر مشجعي الرجاء والحاج ميمون والمدرب التباري وعدد من اللاعبين كالبتشو وظلمي وفتحي وبوتي عمر والعربي وغيرهم حيث كنت التقي بهم رفقة صديقي عبد الحق مندوزا الرئيس الحالي للراسينغ البيضاوي في مقهى روما وفي ملعب الاب جيكو. وهذه العلاقة هي التي دفعتني الى التفكير في ربط شراكة بين الرجاء وفريق بلدتي القلعة ..وكان مسيرو الرجاء انذاك في حاجة الى حارس مرمى متمرس فاقترحت المرحوم عبد الرحمان وزدت قائلا بان هناك لاعب آخر بمواصفات عالية ويتقن رمي الكرات الثابتة ويحولها الى اهداف فتقرر على الفور السفر الى القلعة والاتيان بهم قصد التجربة . وهكذا جئت رفقة الحاج مبمون وهو بالمناسبة زوج اخت مريم بنصالح وكان احد نواب رئيس الرجاء في سيارته فياط 125 وامر سائقه ان نسرع كي نصل قبل آدان المغرب الى القلعة وتناول فطور شهر رمضان بها . وهكذا كان وتناولناه في منزلنا ثم التقينا بالاعبين المذكورين بفندق تساوت وناقشنا الامر امام اكواب قهوة ثم تقرر ان يصاحبنا الى الدار البيضاء في تلك الليلة ، فوافق مبارك خلوق على الذهاب معنا على ان يصل عبد الرحمان في الغد عبر حافلة لانه كان له التزام فأمده الحاج ميمون بمصاريف التنقل ..وهكذا كان . ووصلنا الدار البيضاء في الثانية عشرة ليلا واسكنا مبارك في فندق مصنف بعين الدئاب وكذلك كان الامر بالنسبة لعبد الرحمان حينما وصل في الغد وفي اليوم الموالي بدأت تجربة اللاعبين وكنت خلال الثلاثة ايام الاولى احضر التداريب في ملعب الاب جيكو التي كانت تجري بين الثانية عشرة والثالتة زوالا واوصي بهم خيرا حتى لا يحسوا بالغربة او النقص وسط لاعبين من العيار الثقيل انداك كبوتي عمر وظلمي وبنيني وغيرهم .. ولكي لا اطيل في الحديث فقد اقتنع المدرب البلغاري تاشكوف بالحارس عبد الرحمان الا ان كبر سنه كان عائقا لكي يتم الاعتماد عليه ،اما مبارك فقد تم قبوله على ان يخضع لمزيد من التداريب وتجريبه في مباريات ودية قبل اخد مكانته داخل تركيبة الفريق الرجاوي . الا انه بعد عشرة ايام حل يوم العيد وطلب مبارك المجيئ الى القلعة لزيارة امه ولم يعد بعدها الى الدار البيضاء لاستكماله هذه التجربة والتي كانت ستكون بداية شراكة بين الفريقين . وهنا انتهت القصة . بقلم الاستاذ عبد السلام السكراتي

2018-12-06 2018-12-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin