استطلاع ميداني وزيارة خاصة لدار القايد الحاجي باقليم اسفي …. معلمة تاريخية تواجه خطر الاندثار والتعجيل بترميمها يبقى بيد المسؤولين ووزارة الثقافة.

زارت جريدة تساوت 24 المعلمة التاريخية المعروفة بدار القايد حاجي المتواجدة جنوب اسفي وبالضبط على الطريق الرابطة بين اسفي والصويرة وعلى ضفاف وادي تانسيفت قرب مصبه والتقائه مع المحيط الاطلسي والتابعة اداريا لجماعة الصويرية . ورافقنا الى هنالك احد افراد اسرة عيموش حيث حكى والده الطاعن في السن العديد من الروايات عن فترة حكم اسرة حاجي الشيظمية للمنطقة التي كانت تابعة لاقليم الصويرة . وخلال تجولنا في بنايات هاته المعلمة شاهدنا الحمامات الشعبية التقليدية التي كان يستعملها القايد حاجي والذي حكم المنطقة في سنة 1902 فترة حكم السلطان مولاي عبد العزيز . وتجولنا وسط قباب شاهقة وفخمة ورياضات ومكان عقد الاجتماعات والسجن الذي كان يحبس في الخارجون عن الاعراف والتقاليد من قطاع طرق ولصوص. وتجولنا بالقرب من مطفية المياه التي كانت تستعمل لجمع مياه الامطار . وللاسف فان دار القايد حاجي مهددة بالزوال والاندثار رغم ان لها حارس مكلف بمراقبتها خوفا من اقتحام الباحثين عن الكنوز لها . وحكى لنا والد عيموش عن زيارة محمد الخامس طيب الله ثراه لدار القايد حاجي وكيف كانت ساكنة المنطقة تخصص له استقبالا منقطع النظير. وللاشارة فان سلطات اقليم اسفي مدعوة الى اعادة الاعتبار لهاته المعلمة دار القايد حاجي لترميمها بتعاون مع وزارة الثقافة .

2017-08-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin