حزب التقدم والاشتراكية يعقد مؤتمره الاقليمي اواخر شهر ابريل وسط انقسامات حادة بين مكوناته حول من له حق الحصول على وكيل لائحة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة .

حزب التقدم والاشتراكية يعقد مؤتمره الاقليمي اواخر شهر ابريل وسط انقسامات حادة بين مكوناته حول من له حق الحصول على وكيل لائحة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة .


لا حديث بإقليم قلعة السراغنة سوى عن بدء الاستعدادات لتنظيم المؤتمر الإقليمي للحزب في 30 من شهر أبريل، ولهذه الغاية سيحل بالإقليم كل من الأمين العام للحزب الرفيق نبيل بنعبد الله والقيادي في الحزب الحسين الوردي.
وقد علمت الجريدة أن تطاحنات شديدة يعرفها الحزب إقليميا وسببها الصراع حول من له أحقية الحصول على تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات البرلمانية القادمة خصوصا وأن أخبارا تلفها مفادها أن شخصية وازنة في عالم السياسية تقترب من الحصول على هذه التزكية.
كما أن الجريدة اتصلت بالمسؤول الإقليمي عن الحزب ونفى أن يكون على علم بهذا المؤتمر.
كما يؤكد مراقبون للشان السياسي والحزبي ان حظوظ الاستاذ العياسي الفرفار تتقوى للظفر بتزكية الحزب .
فهل حلول الأمين العام للحزب بالإقليم سيضع حدا لهذه التطاحنات التي باتت علنية وأصبحت تهدد مستقبل الحزب بالإقليم.؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق