مدينة العطاوية:أين هي جمعيات المجتمع المدني و الأحزاب من تأطير و تأهيل و خدمة المواطنين.

2016-03-15T20:35:48+00:00
2016-03-15T20:37:25+00:00
الاقليمية
مدينة العطاوية:أين هي جمعيات المجتمع المدني و الأحزاب من تأطير و تأهيل و خدمة المواطنين.


تعيش الجمعيات و الأحزاب بمدينة العطاوية فترة نقاهة وربما حالة من الموت السريري منذ الصيف الماضي فمباشرة بعد انتهاء الإنتخابات الجماعية لشهر شتنبر من السنة الماضية دخلت جل جمعيات المجتمع المدني و فروع الأحزاب بالعطاوية في سبات عميق جعل المتتبعين للشأن المحلي يتساءلون عن سبب غيابها عن الساحة و عجزها عن تقديم أية خدمات أو أنشطة للساكنة مما يفسر ارتباطها بسماسرة الإنتخابات و حصر عملها بشكل موسمي دائما في فترات ما قبل الإستحقاقات الجماعية و التشريعية فعكس باقي جماعات الإقليم تعرف مدينة العطاوية جمودا كبيرا في الأنشطة الإشعاعية و أعمال تأطير و تأهيل المواطنيين سياسيا و اجتماعيا و تنمويا و بيئيا و رياضيا…
هذا الجمود يرجعه البعض الى غياب الدعم المالي و اللوجيستي لعدد كبير من جمعيات المجتمع المدني و كذلك لتلكؤ الأحزاب الوطنية في فتح مقرات لفروعها و دعمها مادية و تأسيس منظمات موازية لها من الشباب و النساء و المهنيين…. فهل ستتحرك هذه الإجمعيات والأحزاب بمدينة العطاوية و تنفض عنها غبار الكسل و الإنتهازية الوقتية و التدرع بالأعذار الواهية لتقوم بواجبها الدستوري الوطني في تحقيق التنمية الشاملة و الديمقراطية الحقيقية و العدالة الإجتماعية وهل تتعمل الدولة بمختلف مصالحها و مؤسساتها على دعم الفاعليين الجمعويين و الحزبيين بمدينة العطاوية لما فيه مصلحة الجميع.
مراسلة العطاوية:بواسطة ياسر بن الجيلالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق