بلدية العطاوية:لوبيات العقار تحرم الفئة المتوسطة و الفقيرة من امتلاك السكن

2016-02-21T20:40:26+00:00
2016-02-21T23:13:09+00:00
الاقليمية
بلدية العطاوية:لوبيات العقار تحرم الفئة المتوسطة و الفقيرة من امتلاك السكن


أصبح امتلاك مسكن عادي من مساحة 70 الى 100 متر مربع بمدينة العطاوية أمرا مستعصيا و صعب المنال بل مستحيلا بالنسبة للفئات الفقيرة و المتوسطة المحدودة الدخل من فلاحين و حرفيين و صغار التجار و الموظفين و العمال ….و ذلك بسبب تلاعب و احتكار مافيات العقار في عمليات بيع و شراء الأراضي المرشحة للتجهيز و تفشي ظاهرة الرشوة و السوق السوداء بسبب تدخل المضاربين و السماسرة و تعقيد المساطر بالنسبة للمنعشين العقاريين الشرفاء و استمرار التعامل البيروقراطي بالإدارات العمومية ذات الصلة و المغالاة في أثمان المتر المربع الواحد بما يضاهي المدن الكبرى دون مراعاة المعطيات المحلية و مستويات دخل المواطنيين العطاويين و معيشتهم و ظروفهم الاجتماعية مما حرم مئات الأسر من شراء بقع مجهزة و امتلاك مساكن بسيطة تضمن لها الحد الأدنى من العيش الكريم و أجبرها على التوجه لبدائل أخرى كالبناء العشوائي بالأحياء الهامشية أو الدواويير المجاورة أو الاقتصار على الرهن و الكراء مع ما لهما من مشاكل و سلبيات عديدة.
فهل ستعمل السلطات الاقليمية و المحلية و معها المجالس المنتخبة ووزارة السكنى و التعمير على حماية سكان العطاوية المستضعفون من توحش لوبيات العقار بمدينتهم و كبح جماحها و تمكين ذوي الدخل المحدود من القدرة على اقتناء بقع مجهزة بأثمنة مناسبة من خلال انشاء أحياء اجتماعية تضامنية و تبني كوطا لهم و تمتيعهم بتسهيلات في الدفع و الترخيص لوداديات سكنية ترغب في شراء أراضي و تجهيزها و العمل كذلك على تبسيط المساطر الإدارية و دعم المبادرات المواطنة للمنعشين العقاريين الشرفاء.

مراسلة العطاوية:بواسطة ياسر بن الجيلالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق