تابعنا على انستغرام

شؤوون بيئية : كارثة بيئية يتسبب فيها المطرح المحلي بالعطاوية والساكنة المجاورة تشتكي والمجلس البلدي يعاني من عدم وجود حل منتظرا وهم المطرح الإقليمي بالفرايطة الذي سكتت عنه الجهات المسؤولة سكوت الموتى .

تساوت 24
2023-11-26T20:01:46+01:00
الاقليميةالجهوية
تساوت 2426 نوفمبر 2023
شؤوون بيئية : كارثة بيئية يتسبب فيها المطرح المحلي بالعطاوية والساكنة المجاورة تشتكي والمجلس البلدي يعاني من عدم وجود حل منتظرا وهم المطرح الإقليمي بالفرايطة الذي سكتت عنه الجهات المسؤولة سكوت الموتى .

تشتكي الساكنة المجاورة للمطرح المحلي بالعطاوية من انبعاثاثه المسببة للأمراض الجلدية والأمراض التنفسية خصوصا بالنسبة للأطفال والعجائز ويعاني المجلس البلدي الساهر على راحة الساكنة من عدم وجود حل مقنع وإنهاء الوعود الكاذبة .التي أصبحت لا تنطلي على الساكنة.
هذا وإن استقبال المطرح الإقليمي بالفرايطة لأزبال الإقليم أصبح ضرورة ملحة وجب على السلطة الإقليمية وعلى الجهات المسؤولة على هذا المطرح أن يشرعوا في فتح أبوابه لتفادي الكوارث البيئية والتي تعاني منها جميع الجماعات الترابية بالإقليم بدون استثناء .حيث أن الإعلام المحلي بات يصوت في أبواقه مند مدة لإنقاذ ساكنة قلعة السراغنة المجاورة للمطرح في ظل استمرار مشكل تدبير النفايات بالإقليم  وغياب إستراتيجية واضحة المعالم لإحداث المطرح الإقليمي .

وهاهي مدينة العطاوية تضم صوتها للقلعة وجماعات أخرى تعاني من نفس المعاناة والسلطة تؤكد أن آذانها مغلقة بالإسمنت المسلح غير آبهة لأبواق الإعلام الحرة  التي بح صوتها.

وللإشارة ..وإستنادا إلى مصادر جريدة تساوت24 فإن استمرار مشكل تدبير النفايات راجع إلى تعثر خروج المطرح الإقليمي الذي تم الحديث عن قرب خروجه إلى حيز الوجود قبل سنوات ذلك أنه تم إنشاء مجموعة الجماعات الترابية التضامن سنة 2019 تحت إشراف السلطات الإقليمية إذ فُوِّضَ لها إتمام إنجاز مشروع إحداث المطرح الإقليمي بالنفوذ الترابي لجماعة الفرائطة لكن هذا المشروع ما يزال متعثرا إذ لم ينجز منه أي شيء رغم أنه تم تحديد آجال لإنهاء الأشغال به

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق