تابعنا على انستغرام

مدينة قلعة السراغنة : حالات مرضية في وضعية مزرية لا إنسانية وغياب الإهتمام داخل مستشفى السلامة بقلعة السراغنة .

تساوت 24
2022-01-01T12:35:57+01:00
الاقليميةالجهوية
تساوت 241 يناير 2022
مدينة قلعة السراغنة : حالات مرضية في وضعية مزرية لا إنسانية  وغياب الإهتمام داخل مستشفى السلامة بقلعة السراغنة .

بحت الحناجر من أجل صراخ غير مسموع تصدت له جدران مشيدة من فولاذ . إنها جدران مسامع مسؤولي الصحة بمدينة قلعة السراغنة . حيث كثيرة هي الرسائل التي تصلنا من مواطنين مقهورين في هذا المضمار و لا نتناولها إلا بعد بلوغ السيل الزبى .
حالات مرضية في وضعية مزرية تقابل بالتفريط والإهمال نساء يوشكن على الوضع في حالة مخاض عسير فيقابلن باللا مبالاة و بالصراخ المصحوب بالسب والشتم أحيانا.وكثيرة جدا هي القصص التي تصلنا عبر بريد صفحة جريدة تساوت 24 . وأجلنا التطرق لها حتى وصفونا بالتآمر مع هؤلاء الكائنات الصحية التي لا تعبأ بصحة الناس .
هذا وإن الكثير من المواطنين المتضررين من هذا القطاع يعبرون عن تذمرهم عندما يلتجئون إلى هذه المؤسسة الصحية التي هي الأخرى تعاني الكثير من الخصص على جميع المستويات وعبر هذا المنبر يوجهون رسائلهم إلى السيد المدير الإقليمي والسيدة المديرة الجهوية وعبرهما إلى السيد وزير الصحة . أن يزود هذه المؤسسة باللوازم الطبية والموارد البشرية لتخفيف الضغط حتى لا تثور حفيظة القلة القليلة التي لا تكفي لمستوصف ، وفتح بعض الأجنحة التي طال أمد إغلاقها كما يطالب المواطن السرغيني بزيارة تفقدية للسيد الوزير للوقوف على هذا الخصص الذي كما قلنا بداية قد بحت من أجله الحناجر دون جدوى .

FB IMG 1641035764126 - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعةFB IMG 1641035773734 - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعةFB IMG 1641035753129 - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق