تابعنا على انستغرام

شؤون صحية : المستشفى الإقليمي السلامة بقلعة السراغنة بدون مركب جراحي( bloc opératoire) والمديرية الإقليمية للصحة تلتزم الحياد السلبي بينما حقوقيون يطالبون الوزارة بإرسال لجنة لتقصي الحقائق .

تساوت 24
2021-11-01T17:28:08+01:00
الاقليميةالجهوية
تساوت 241 نوفمبر 2021
شؤون صحية : المستشفى الإقليمي السلامة بقلعة السراغنة بدون مركب جراحي( bloc opératoire) والمديرية الإقليمية للصحة تلتزم الحياد السلبي بينما حقوقيون يطالبون الوزارة بإرسال لجنة لتقصي الحقائق .

مند سنوات و المركب الجراحي بالمستشفى الإقليمي السلامة خارج الخدمة ، مما خلق استياءا عارما لدى ساكنة المدينة بسبب تدهور الخدمات الصحية المقدمة إلى جانب سوء تدبير وتنظيم الموارد البشرية (وكلها كيدير لي بغا) هذا وقد عبر عددا من الحقوقيين بامتعاض عن تدمرهم من هذا الوضع و أعلنوا على دق ناقوس الخطر مطالبين وزير الصحة بالمعالجة الفورية للوضع الصحي المتأزم بالإقليم، وخاصة بمستشفى السلامة صونا لحق المواطنين في الرعاية الصحية.
ويعرف مركز الجراحة بمستشفى السلامة، عطلة طويلة الأمد حيث ظل مغلقا مند أمد بعيد إلى أن بادر المدير الإقليمي السابق بفتحه أياما معدودات وبعد إجلائه عادت حليمة لعادتها القديمة وأُغلِقَ مرة أخرى في وجه العموم من المرضى والمصابين ، مما أدى إلى إلغاء العديد من العمليات الجراحية والتي تدخل في نطاق إختصاصات هذا المرفق الاستشفائي مما دفع الراغبين في الاستفادة من ذلك للجوء إلى المستشفيات الخاصة رغم غلاء تسعيرتها فيما فضل أخرون الصبر لضعف الحالة المادية بسبب توقف جميع العمليات الجراحية المبرمجة داخل المركب الجراحي للمستشفى. فما رأي المندوب الإقليمي والمندوبة الجهوية في هذه المأزق الصحي الذي تورط فيه العنصر السرغيني المريض … فهل نحيله لتقاعس المسؤول الصحي بالإقليم ..؟ أم هي المنظومة الصحية المتصدعة التي تعكس صورتها الوطنية على إقليم قلعة السراغنة ..؟ وهل لدينا الحق في التساؤل أم أن المسؤولين سَيُحَوِرون تساؤلاتنا إلى عبارات تجريح ويكيفونها قانونيا ضدنا لإسكات صوتنا ويبعدوننا عن قول الحق ..؟
هكذا فلا يسعنا إلا أن نردد القولة المأثورة الشعبية ” لي اغلب يعف ” وارحموا عباد الله يا عباد الله .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق