تابعنا على انستغرام

عبد الرزاق الورزازي الرئيس المرفوض من طرف أغلبية ساكنة العطاوية بين سيئاته وحسناته .

تساوت 24
الاقليميةالجهوية
تساوت 241 أكتوبر 2021
عبد الرزاق الورزازي الرئيس المرفوض من طرف أغلبية ساكنة العطاوية بين سيئاته وحسناته .

قام بعض المداحين من سكان مواقع التواصل الإجتماعي بحملة انتخابية لمرشح انتخابات مجلس المستشارين عبد الرزاق الورزازي فعمدوا إلى ذكر مناقب الرجل حتى ظن المتلقي أنهم يتكلمون عن القطب سيدي رحال البودالي  أو أحد أحفاده من أقطاب تساوت .
حيث أن الإخوة المداحين سامحهم الله ظلوا يغالون في تعابير المدح والثناء منذ ظهوره في العطاوية كمقاول فاز بإحدى الصفقات المتعلقة بتزفيت الشارع الرئيس للعطاوية وهذه الصفقة لازالت محطة جدال عند العطاويين المطلعين  ويذكرون التساهلات التي تلقاها المقاول من طرف الرئيس آنداك والتي أعاد بنائها هو خلال الفترة الإنتدابية الأولى له لتغطية عيوبها وإسكات الجدال حولها .
وذكروا إحسانه الحاتمي حيث أن ذِكرهم هذا يُرد عليهم من جهة أن المحسن الحقيقي والمقبول إحسانه حسب ما جاء في الكتاب والسنة  لا يتظاهر بالإحسان ولا يعرفه حتى من يشتغلون معه في إحسانه …
وقد قال رب العزة في هذه النازلة :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ .

واتفق أن رسول الله كذلك حدث في الأمر المتناول وقال :(ورجلٌ تصدَّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شِمالُه ما تُنفِق يمينه .

هكذا أيها المداحون والقوالون لما لا تعلمون  يجب عليكم التحري والبحث .
أما وفي أمور أخرى كمثل أن الورزازي أعطى الكثير للعطاوية … فبعد أن نقول أن ما تمدحون به ما هو إلا واجب المنتخب من توفير الحاجيات الملحة للمواطنين  سنذكركم أن العطاوية في الولاية الأخيرة عانت توقف نمائي (blokage ) وعلى سبيل المثال لا الحصر القاعة المغطاة التي أنفق فيها المجلس الإقليمي حصته والجهة حصتها وبقيت حصة المجلس البلدي توقف من أجلها المقاول 6 سنوات كاملة … لماذا ..؟؟؟  ونذكركم أن احتجاجات ما سمي بالأغلبية المعارضة كان سببها هذا البلوكاج الذي كان سببه مزاجية  الرئيس وفي خضم معاناة العطاوية  يرفض السيد الرئيس المحترم الإستفادة من مبلغ 156 مليار المبرمجة في الإتفاقية الإطار وهذا بدعوى أن العطاوية بلدية غنية لا تحتاج إلى دعم . وللتذكير فإن حصة العطاوية من هذا المبلغ كفيل بأن تصبح شوارعها  كشارع الشانزيليزيه بباريز . فيا أيها المداحون استحيوا من الله حق الحياء …
ونذكركم أن الورزازي أهدته ساكنة الإقليم مقعدا في البرلمان وبالمجان . فهل تتحلون بالشجاعة وتقدمون لنا حججكم على أن الرجل ترافع عن الإقليم مرة واحدة أو جلب للإقليم مشروعا واحدا أوتواصل لحل مشكل واحد وكثيرة هي آمالنا في برلمانيينا .
إن الرجل تلقى ضربة موجعة من أغلبية ساكنة العطاوية وهي الأقرب إليه من حبل الوريد كما أنها هي الأدرى بمصالحها فما على المبتعدين من هذا الخضم سوى الصمت والسكوت حتى لا يسقطون في قول لا يعلموه .
نعم فالرجل أذكى مما يتصور العطاويين فلقد أبعد وهمش المثقف العطاوي وقرب إليه أعداء الثقافة والعابثين بها وأبعد الفاعل الإقتصادي العطاوي وقرب فاعلين إقتصاديين خارج العطاوية حتى لا تكون عليه حجة من ابناء  هذه البلدة  ولا يعرف أحدا ما دار بينه وبينهم . وصنع سياسيين على مقاس يده وفي الفعل كان له مقولات مأثورة عندما قال :” سأستقدم قردة الجبل وأرشحهم وينجحون بفضلي “. وأستغني عن كل من سيعارضونني . كلها ضربات تفنن في تسديدها السيد الرئيس وقد أعدوا له السكان الصاع صاعين .
ولقد بدل كاتب هذا المقال  جهدا كبيرا لكي يجد حسنة من حسنات الرجل  فينمق بها خطوطه ولكن لاغالب إلا الله … فقط أن الرجل في بداية عهده في الولاية الإنتدابية الأولى عندما كان سادجا ولم يجمع تكوينه في الإلتواءات كان مستقيما شيئا ما .أما بعدها  عندما تقوت شوكته وفهم لعبة السياسة فإن المواطن العطاوي صبر عليه أكثر من اللزوم .
وإن الترويج لأجندة سياسية من طرف هؤلاء المداحون سيكون مردود عليهم  ونقول لهم : “اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق