قصة الواد الحار الذي يمشي على وجه البسيطة بمدينة العطاوية لازالت ترددها ساكنة تجزئة الأمل 1 والأمل2 ويختمونها بالقولة المشهورة … لا حياة لمن تنادي .

2021-02-06T13:50:34+01:00
2021-02-06T14:04:01+01:00
الاقليميةالجهوية
تساوت 246 فبراير 2021
قصة الواد الحار الذي يمشي على وجه البسيطة بمدينة العطاوية لازالت ترددها ساكنة تجزئة الأمل 1 والأمل2 ويختمونها بالقولة المشهورة … لا حياة لمن تنادي .


سبق وأن أصدرت جريدة تساوت24 مقالة حول الواد الحار الذي يمشي فوق البسيطة وقام المسؤولون بعد ذلك بترقيع المشكل كعادتهم معتمدين سياسة الترقيع التي يجيدونها على أعلى مستوى .

وما فتئ أن بشرتنا السماء بقطرات مطرية حتى عاد الأمر كما كان ورجع سيلان الواد الحار متذكرا مجراه على وجه الأرض وعادت الأمراض وكثر ضحياه من المسنين والأطفال ومرضى الربو والحساسيات الموسمية . فإلى متى هذا الإستهتار بأرواح الناس ..؟
ألا تسمعون صراخ المستضعفين ..؟ أم أن عقولكم ذهبت فقط مع بدايات حملاتكم السابقة لأوانها ..؟
هكذا يتسائلون جماعة من الحقوقيين الغيورين على البلدة وهم يعبرون عن امتعاضهم وتدمرهم .ويختمون دائما كلامهم بقولة العرب الشهيرة …” لا حياة لمن تنادي “IMG 20210206 131655 scaled - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعة IMG 20210206 131635 scaled - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعة IMG 20210206 131626 scaled - تساوت 24 - جهوية مستقلة شاملة تحدث على مدار الساعة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق