مدينة العطاوية : السيد رئيس بلدية العطاوية يتهرب من الرد على البيان الأخير الذي أصدرته بعض الأحزاب والهيئات الحقوقية والنقابية والإعلامية وجمعيات المجتمع المدني ويكتفي بالتبجح داخل الدورة بشخصيته الطاووسية وحقوقي يصف الطريق الصواب للسيد الرئيس ويضرب له المثل بقوله تعالى : فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ

2021-02-05T18:07:13+01:00
2021-02-05T18:10:49+01:00
الاقليميةالجهوية
تساوت 245 فبراير 2021
مدينة العطاوية : السيد رئيس بلدية العطاوية يتهرب من الرد على البيان الأخير الذي أصدرته بعض الأحزاب والهيئات الحقوقية والنقابية والإعلامية وجمعيات المجتمع المدني ويكتفي بالتبجح داخل الدورة بشخصيته الطاووسية وحقوقي يصف الطريق الصواب للسيد الرئيس ويضرب له المثل بقوله تعالى : فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ


من مصادر مقربة وعليمة بلغ إلى علم جريدة تساوت 24 أن رئيس بلدية العطاوية تبجح كثيرا خلال الدورة العادية الأولى لسنة 2021 وهو يزكي نفسه حد بلوغ الشخصية الطاووسية أنه الأعظم والأنجح والجدير بتسيير الشأن المحلي .هذا التبجح الذي أثار اشمئزاز الحاضرين وقوبل بموجة من انتقادات مباشرة من طرف أعضاء المعارضة الذين ثمنوا ما جاء في البيان الذي يحمل الرئيس مسؤولية عدم استفادة العطاوية من الغلاف الإستثماري الضخم لتأهيل بلديات الإقليم الأربع .

هذا و إن البعض أحسوا بالإنتصار عندما تجشم السيد الرئيس عناء تزكية نفسه وهو يرد على البيان الذي تم توقيعه من طرف أحزاب وهيئات حقوقية ونقابية وإعلامية ومجتمع مدني بطريقة أو بأخرى وداخل دورة ينظمها جدول أعمال .
وفي نفس المضمار لقيت جريدة تساوت 24 أحد الحقوقيين المهتمين بالشأن المحلي والإقليمي والجهوي والذي صرح لنا أن البيان يتضمن مجموعة نقط يجب الرد عليها بالفعل وليس بالتبجح وتزكية النفس . وأدرج لنا قول رب العزة : “فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى” . وأما الفعل الذي ينتظره النخبة بالعطاوية هو ان يتحلى الرئيس بالشجاعة ورباطة جأش ويخرج علينا بتصريح صريح يرد فيه على نقط البيان ويكذب ما جاء فيه بالبينة أما لغة الخشب أصبحت متجاوزة وسلعة بائرة لا تساوي شيئا… وأخيرا ختم هذا الحقوقي بقوله … “إن من يفترش التبن يخاف من شعلة عود الثقاب “. والقولة منفتحة على عدة تأويلات سيفهمها أولي الألباب .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق