مدينة العطاوية : إذا الأسواق فُتحت فبأي ذنب يظل خميس بويا أحمد مغلقا..؟؟؟

مدينة العطاوية : إذا الأسواق فُتحت فبأي ذنب يظل خميس بويا أحمد مغلقا..؟؟؟


بشجاعة ورباطة جأش عزم وزعم رئيس بلدية القلعة على افتتاح السوق الأسبوعي ومشى رئيس بلدية سيدي رحال على نفس المنوال وبقي الذين لا يظهرون الود إلا عند استمالة الناس من أجل التصويت لهم ولا تهمهم النفوس اذا مرضت ولا البطون إذا جاعت .
إن الإقدام على فتح سوق الإثنين هو عمل له دوافع إقتصادية ذات بعد ٱنساني .
حيث أن هناك فئة تحيا بدخولها إلى السوق وفئة تحس بالنخوة وهي تتجول في السوق وفئة تقتات من السوق وكلها اعتبارات لها علاقة ضرورية بالخطة الترويجية وإنعاش الإقتصاد المحلي الذي يضمن العيش الكريم بأشكاله المتنوعة حسب تصنيفه في عقول مرتادي هذا السوق ، كما أن من واجب المنتخب السياسي الفذ أن يكون حريصا على توفير سبل أشكال متنوعة من العيش الكريم لكل فئة من هؤلاء .
ليكون فعل نور الدين أيت الحاج فعل بطولي صفقت له النخبة السرغينية قبل العامة حيث كلاهما متضرر وبغض النظر على أن الضرر فُرِض على الكل مسؤولين ومواطنين فإن المسؤوول السياسي الذي ترفع له القبعة هو من يفهم هامش تدخله .وليس من يبسط سمع آذانه للسماسرة الأميين فيسوقونه كالأنعام . ويظهر بعيدا كل البعد على التسيير وتظهر عشوائيته وتبعيته .هكذا قال المتتبع للشأن المحلي .
وفي السياق صادفنا أحد الحقوقيين كذلك وهو الذي يبكي ضرر العنصر العطاوي المقهور فحدثنا بتدمر على مدينة العطاوية وعلى السوق الأسبوعي بعد أن سيق له خبر افتتاح سوق الإثنين بالقلعة والجمعة بسيدي رحال وعبر المتحدث عن امتعاضه من القهر الذي تعيشه مدينة العطاوية من توقف للتنمية إلى إغلاق السوق زائد العشوائية في التدبير وأشياء أخرى كثيرة وعدنا بالتطرق إليها في جلسة رسمية مع الجريدة وركز كلامه على السوق الأسبوعي الذي لم يجد من يهتم به كباقي الأسواق بالإقليم ويضع له استراتيجية وخطة ترويجية تحترم متطلبات الظرفية الوبائية التي تعيشها بلادنا . وختم كلامه بعبارة استقاها من لغته المحكية …”أودي ع خليوني نسكت احسن” … فأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق