إقليم الصويرة الفرع المحلي المركزي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست خارج التغطية ويتسبب في أزمة عطش لدى ساكنة جماعة زاوية إبن احميدة.

الجهوية
إقليم الصويرة الفرع المحلي المركزي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست خارج التغطية ويتسبب في أزمة عطش لدى ساكنة جماعة زاوية إبن احميدة.


تعيش ساكنة جماعة زاوية ابن احميدة إقليم الصويرة هده الأيام في عز فصل صيف سنة 2020 وارتفاع درجات الحرارة المفرطة بهده المنطقة وفي أوج أزمة إنتشار فيروس كورونا معاناة حقيقية وازمة عطش مع توالي الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وخصوصاً بمركز بئركوات وجميع المداشر والدواور التابعة لهده الجماعة الترابية بدون سبق علم أو اندار يدكر من طرف المسؤولين على الفرع المركزي للمكتب الوطني للماء بتالمست فرئيس هدا المكتب او مدير هدا الأخير لايعنيه ما تعانيه الساكنة المحلية من أزمة العطش وخصوصاً ونحن على مشارف بداية الصيف وارتفاع درجات الحرارة المفرطة كما اشرنا لدلك سلفا.

فهم هدا المكتب الوحيد هو إتقال كاهل المواطنين البسطاء بالدعائر وقد سبق وأن تقدم عدة مواطن لدى مدير أو رئيس فرع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست بإستفسار حول الذعيرة التي يؤدونها عن كل تأخير في أداء الفاتورة التي لا يتوصلون بها في الوقت المحدد وقد احتج المواطنين بقوة على هذه الممارسات التي تسبب فيها المسؤول عن إدارة هدا الفرع بدون إجابة تدكر او مبرر.

فهده الإدارة لا تولي أدنى إهتمام للفئات المعوزة فمثلا ثمن الفاتورة الاستهلاك 20 درهما والذعيرة عن التأخر 30 درهما حلل وناقش.

فالعديد من الأخطاء الإدارية الجسيمة المرتكبة من طرف المسؤول عن الفرع المركزي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست في حق هؤلاء البسطاء من المواطنين بهده المنطقة وخصوصا ساكنة جماعة زاوية إبن احميدة قيادة رجراجة أولا عدم الإجابة عن اسئلتهم والتي تتجلى في الغياب المتكرر لهدا المسؤول وعدم قدرته على التواصل مع المواطنين بمكتبه أو خارج مكتبه لتوضيح الأسباب والمشاكل التي تواجه المواطنين والتي تتجلى في الانقطاعات المتكررة للماء دون سبق اندار وعدم تكليف نفسه عناء وضع إعلان أو إصدار توضيح في هدا الإتجاه ناهيك عن حرمان العديد من الدواوير والمداشر من الماء الصالح للشرب في عز فصل الصيف.

والاشكال الكبير المطروح و الدي يقع فيه هو بعض الإجراءات التي يتم اتخدها من طرف هدا المكتب بدون مبرر وفي ضل الغياب المتكرر لهدا المسؤول وعدم تتبع كل التفاصيل الدقيقة حول الانقطاعات المائية التي يشتكي منها المواطنين بثراب هده الجماعة بصفة عامة.

الا يعلم السيد المسؤول عن الفرع المركزي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست أنه يستهتر بحياة المواطنين ويتجلى دلك في الانقطاع المتكرر للماء عن المنازل علما أن هده المادة تعتبر مادة حيوية و أساسية تهم حياة المواطن فلا حياة بدون ماء فإن هده الانقطاعات المتكررة والتي تكون مستمرة طيلة هده الأيام بدون سبق علم او سبق إنذار ولا توجد حلول ولا بدائل مقترحة في هده الإتجاه ورغم ان ساكنة هده الجماعة تأدي فواتر اسهلاكتهم الشهرية منتظمة لهدا المكتب ومن يتخلف عليها يأدي الدعيرة عن دلك.

فالفرع المحلي المركزي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست خارج التغطية ولا يخدم مصلحة المواطن بهده العبارة ويعتمد في نظامه فقط على تفقير الطبقات المهمشة بالعالم القروي ودلك عبر تلفيق ذعائر لا يتحمل فيها المواطن أدنى مسؤولية ولا يراعى هذا المكتب أي اهتمام لأي تأخير عن أداء الفاتورة أو أي شرط في دلك إلا و شعاره الوحيد هو تلفيق ذعائر للمواطن الذي لا يتحمل أدنى مسؤولية ف 30 درهما دعيرة قد تشبع جائعا وقد تكون ثمن دواء لعليل أو سقيم طريح الفراش.

إلى هنا نطرح عدة تساؤلات ألم يحن الوقت بأن يستفيق المسؤول عن الفرع المحلي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست من سباته العميق لطرح او وضع حلول جدرية لهده الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب والتي تعاني منها ساكنة هده الجماعة في عز فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وازمة إنتشار فيروس كورونا أما ينتظر حتى تخرج ساكنة هده الجماعة في مظاهرات من أجل التزود بهده المادة الحيوية التي لايمكن أن يعيش الانسان بدونها علما ان الفرشات المائية بهده المنطقة تعتبر من بين أهم الفرش المائية بإقليم الصويرة.
ومن هدا المنبر نناشد السيد عامل الإقليم بالتدخل العاجل لوضع حد لهده التلاعبات والاستهتارات الصبايانية التي يقوم به الفرع المحلي المركزي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتالمست والتي كانت سببا في الانقطاعات المتكررة للماء بثراب هده الجماعة وعدم جدية هده المكتب في إتخاد حلول آنية مستعجلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق