وسائل النقل الحضري بمراكش بلا مكيفات هوائية ومستعملوها يستنكرون الامر وسط غياب للمراقبة والبحث عن دفاتر التحملات مع الشركة الوحيدة المحتكرة للميدان.

تعاني ساكنة مدينة مراكش والمناطق المجاورة لها من غياب وسائل التبريد والتكييف الهوائي داخل اسطول حافلات النقل الحضري والتي تحتكر سوق نقل الحضري لوحدها لمراكش لسنوات طويلة دون ان تستطيع شركات الخواص المغاربة او الاجانب الدخول في منافسة معها. وقد جنت ولاتزال تجني ارباحا طائلة تحولها بالعملة الصعبة نحو بلدها الاصلي خارج المغربي. ولم تستطع ان توفر مكيفات هوائية خصوصا في مثل هذا الوقت من السنة الذي يعرف ارتفاعا في درجة الحرارة وهو مايميز مراكش تقريبا طيلة ستة اشهر من السنة . مايهم هاته الشركة هو مراكمة الارباح واستنزاف جيوب المراكشيين وبعض سكان الجهة . وكل ماتفعله الشركة هو الزيادة في التذاكر وتثبيث كاميرات داخل الحافلات ضدا على ارادة الركاب وحريتهم الخاصة . كل عام وكل صيف وكل حر وساكنة مراكش بالف خير مع الحرارة المفرطة داخل حافلات شركة النقل الحضري . وللاشارة فان المسؤولين بالولاية والبلدية وعمدة المدينة لا يستطيعون مراجعة دفتر التحملات مع هاته الشركة والتي تقدم خدمات لساكنة مراكش من اجل التعرف على بند التكييف الهوائي داخل حافلات هاته الشركة ؟

2017-08-05 2017-08-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي