وتستمر ظاهرة اغراق شوارع مدينة قلعة السراغنة بالمختلين عقليا وسط عجز السلطات عن ايجاد حلول لهذه الظاهرة الخطيرة .فهل باتت قلعة السراغنة بويا عمر ثان بعد اغلاق الاول وتشتيت مرضاه؟

1٬503 مشاهدة

أصبحت شوارع مدينة قلعة السراغنة تعج بالحمقى والمرضى النفسانيين والمشردين بعد أن تخلصت منهم مدن مجاورة كمراكش وبني ملال وقامت سلطاتها بنقلهم عنوة عبر شاحنات إلى مدينة القلعة للتخلص منهم بهذه الطريقة الوحشية واللانسانية والحاطة من كرامة الإنسان بدل توفير ملاجئ ومراكز لايوائهم والاعتناء بهم. تم إذن إغراق شوارع مدينة قلعة السراغنة بالمئات من الحمقى ومن مختلف الأعمار، واضحى وجودهم ظاهرة مألوفة وسط السكان رغم الانزعاح الذي يبدي البعض من هذه الظاهرة الخطيرة. ويشاهد هؤلاء الحمقى وهم يتجولون فرادى وبهندامات متسخة واسمال بالية رثة وهم يسألون أصحاب المطاعم كسرة خبز يسدون بها جوعهم. إن إغراق مدينة قلعة السراغنة بجحافل المشردين والمرضى النفسانيين بات أسوأ ظاهرة لم تستطع السلطات وضع حد لها أو الحد من نزيفها. لا يسعنا إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الباري جلت قدرته بأن يلهم ساكنة الإقليم الصبر لتحمل وزر هذه الظاهرة.

2016-05-24 2016-05-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي