نشطاء مهتمين بالشأن المحلي يناقشون مهرجان ربيع تملالت

في لقاء مع نشطاء مهتمين بالشأن العام المحلي حيث وبمناسبة اقتراب تنظيم الدورة الثامنة من مهرجان ربيع تملالت طلبنا منهم تقييم هذا المهرجان كعرس ثقافي له مميزاته الثقافية التي ورثناها وتعتبر جزءا من هويتنا المغربية ، عبروا لنا من جهة بُعدِهِ الثقافي أنه مهرجان يلعب دورا طلائعيا في استحضار ماضي تليد لعب دورا هندسيا مهما في بناء الهوية المغربية ، رغم أن مثل هاته المواسم إذا لم يكن خلفها ترسانة من جنود الخفاء تجيد فن التنظيم تصبح مآثم يسجلها التاريخ بحبر الآلام في تلك الصفحات التي لا تُنسى .ومن خلال تعبيرهم هذا تذكرنا مأساة الشاب (ز-ن)الذي قتل السنة الماضية بالدورة السادسة في ليلة السهرة الختامية التي أثثها الفنان عبد العزيز الستاتي معشوق الجماهير العريضة وصاحب العيطة التي لا تستقيم أحوالها إلا مع كؤوس فياضة فتجعل النفوس بغيضة ، هكذا تأسف هؤلاء النشطاء وهم يتذكرون يوم انقلب الفرح حزنا وبلغت الأكباد عنق الحناجر لتتغير نظرتهم لمزايا هذا العرس الثقافي الذي اقتربت أيامه غصبا عمن يتذكرون ولا ينسون فواجعهم إلا كرها .

نشطاء مهتمين بالشأن المحلي يناقشون مهرجان ربيع تملالت
2019-09-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • جمال كنيون

    السيد الفاضل المحترم عمر نفيسي
    لقد تشرفت(بفتح التائين) بتنظيم أول ملتقى للشعر ضمن فعاليات هذا المهرجان الذي أثنيت عليه و عددت محاسن فقراته بل و أطنبت في مدح فنانيه ومغنييه و صدحت حنجرتك منوهة شاكرة قبل أن تنقلب بقدرة قادر إلى قادحة عائبة لسبب لم يفهمه الجميع وأطلب علنا بهذا المنبر أن تشرحه كي تنورنا.

    • ‎تساوت 24

      ردا على الفاضل جمال كنيون وقد شرفناه حيث ما نحن أقل منه تأديبا وتهذيبا.
      صحيح ماذكرته ولا أحد ينكر القيمة الثقافية لمهرجان ربيع تملالت وما قلنا وعددنا من مزاياه ومحاسنه لازلنا نذكرها إلى حد الساعة..
      والدليل على هذا هو آخر ما كتبنا من عبارات التنويه في آخر موضوع …وأقول لك أن المشكل المطروح لديك هو أنك تريد الناس أن يكتبوك ويكتبون الأعمال التي تنتمي إليك حسب تفكيرك أنت هههه حيث بلغت بك الجرأة الزائدة إلى حد الوقاحة أنك تريد أن تتحكم في قلمي ليكتب ما تشاء أنت فتهددني بالشكاية وأشياء أخرى لا تحرك في ساكنا يا هذا …
      أنا أكتب كيفما أريد ولست وصيا علي وإذا جرحت في شخصك أو تجاوزت معك أصول الأدب ف القضاء ينصفك …انتهى الكلام من جهة.
      وأما من جهة أخرى وأنت تتهمني بالإنقلاب والتقلب فإنني أقول لك أن من سنن الحياة المعرفية هو تغيير المواقف والتقلب والإنقلاب ،هذا شرح لإيجابية الإنقلاب …
      كما أنني حر في معاملاتي وإذا حسبت أن هذا عيبا تصديقا لتعبيرك…(قادحة عائبا) فاعلم رحمك الله أن مجالنا يقتضي الحياد أي ذكر المحاسن والمساوئ والنواقص ولعل ما أقلقك هو الحقائق لأنك تكره الحقيقة …أما موضوعنا الأخير فنحن ما ذكرنا فيه إلا خيرا على هذا النشاط الجميل .

عمر نفيسي