مركز كريمة لدعم كفاءات الشباب يحط رحال قافلته التضامنية بالعطاوية وسط إقبال منقطع النظير من طرف الساكنة والمدير يكشف للجريدة عن مشروع برنامجه .

لازالت قافلة التضامن مستمرة منذ شهر غشت لتحط الرحال  بمدينة العطاوية ايّام 19/18/17 أكتوبر 2018 و في إطار برنامج المرافقة الصحية و الاجتماعية للساكنة في وضعية هشة. في إطار المخطط الوطني النموذجي للتطوير الاداري و البناء المؤسساتي للعمل المدني المحلي 2021/2018 الذي أطلقه مركز كريمة لدعم كفاءات الشباب التابع لجمعية أفق المدينة للتنمية و الشباب . وقد تساءلنا كمنبر إعلامي عن وقع البرنامج على المدى المتوسط و البعيد بالاضافة الى وقعه الإيجابي الكبير و الآني و استفادة حوالي 13065 من الساكنة في وضعية هشة و مرافقة اجتماعية ل 153 شخص في وضعية اعاقة. من خدمات صحية و طبية و توجيه و استماع ناهيك عن تشغيل 11 شاب و شابة معطلين بحوالي 1097 يوم عمل بغلاف مالي مقدر ب 109000.00 درهم. كتعويضات . حيث أضاف  السيد محمد الهاني مدير المركز و مبدع اليرنامج بخصوص الوقع على المدى المتوسط و البعيد. ان البرنامج يدعم مدرسة التكوين الفندقي و السياحي لفائدة الشباب المنقطع عن الدراسة فوق 16 سنة وفِي وضعية هشة .. كما يدعم البرنامج برنامج التربية الدامجة و التاهيل بمدرسة الزهراء بالعطاوية لفائدة 40 طفل في وضعية اعاقة ذهنية التثلث الصبغي 21 و التوحد. مابين 6 و 16 سنة. بشراكة مع جمعية مبادرة لتأهيل الاسرة وإدماج ذوي الإعاقة و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة و بتعاون مع فضاء بسمة للتربية الدامجة بالدارالبيضاء و المركز التربوي التأهيلي للأشخاص في وضعية اعاقة بانزكان… وهنا نلمس بوضوح وجود برنامج مندمج و مرتكز على المجتمع لتحقيق تاهيل مجتمعي سليم و علمي متكامل. وللإشارة فلقد تم إنجاح هذا البرنامج كما جاء على لسان مدير المركز بفضل السلطات الإقليمية و دعمها اللامشروط كما أكد أن البرنامج مستمر إلى غاية متم سنة 2018.

مركز كريمة لدعم كفاءات الشباب يحط رحال قافلته التضامنية بالعطاوية وسط إقبال منقطع النظير من طرف الساكنة والمدير يكشف للجريدة عن مشروع برنامجه .
2018-10-19 2018-10-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي