مراكش في اياد امنة وفوق سكة قطار تابثة بعد تكليف السيد محمد صبري واليا على الجهة وعاملا على المدينة والحياة تدب من جديد في عاصمة الجهة وفي مشاريعها المتوفقة .

العبقرية تقتضي ان يكون المشرف على جهة مراكش والمسؤول عن عمالة مدينة مراكش من طينة رجل اسمه محمد صبري والذي كلفته وزارة الداخلية وبتعليمات ملكية سامية بالاشراف على تسيير اقدم عاصمة للمغرب والتي تعتبر قطبا سياحيا وحضريا عملاقا بات الوجهة الاولى للعالم كله . فتعيين السيد محمد واليا وعاملا على مراكش لم يكن صدفة ولا تحصيل حاصل بل نظرا لما راكمه هذا الرجل من خبرات وتمرس في ميدان الاشراف على العديد من الاوراش الكبرى المفتوحة بالعديد من الاقاليم . و الوالي محمد صبري حرك المشاريع التي توقفت فيها الاشغال بعاصمة النخيل وهي مشاريع ملكية عملاقة واعاد الروح الى مشروع مراكش الحاضرة المتجددة والذي اعتراه الجمود . وللاشارة فانه ومنذ تكليف السيد محمد صبري واليا وعاملا على مراكش والمدينة الحمراء تتنفس برئتين نقيتين وتسير بل ان المدينة كلها باتت عبارة عن اوراش مفتوحة .

2018-01-29 2018-01-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي