مدينة قلعة السراغنة: صاحب مقهى يعنف جاره وفضاؤها يتحول إلى حلبة للملاكمة أبطالها نادلو المقهى وإصابة مراسل صحفي بعين المكان.

شهدت إحدى المقاهي المتواجدة بوسط مدينة قلعة السراغنة والتي تقع بجوار الحديقة المركزية شهدت إعتداء شنيعا على أحد جيران المقهى من طرف صاحبها الذي أشبع جاره رفسا ولكما بعد أن طالبه الجار بإبعاد الكراسي والطاولات من باب منزله حيث يجلس رواد المقهى يحتسون المشروبات ويدخنون بشراهة مما سبب ضررا للجار من هذه السلوكات الناتجة عن إحداث الضجيج والضوضاء ودخان السجائر حيث سبق للجار أن اشتكى من أضرار هذه المقهى وما لحقه منها من أذى له ولعائلته. وقد اشتبكا في أول الأمر بالأيدي ليتطور الأمر إلى تبادل اللكمات وإستعمال أسلحة بيضاء،وبعدها تحول المشهد برمته إلى حلبة للعراك إثر تدخل مستخدمي المقهى الذين أرادوا مساعدة صاحب المقهى وفي غفلة من المتعاركين بدأ مراسل إحدى الصحف الوطنية يتلقط صورا فإذا بيد أحد الأشخاص تصيبه بضربة على رأسه. وكادت هذه المعركة أن تتجه نحو الأسوإ لولا تدخل دورية للشرطة إذ إقتادت عناصرها جميع المتعاركين إلى مركز الشرطة وبدأت في إستنطاقهم. ومعروف عن هذه المقهى تكرار الحوادث بها نظرا لعدم توفر صاحبها على تجربة في تسيير المقاهي كما أن حطمت الرقم القياسي في تغيير وإستبدال المستخدمين وأن صاحبها يمنع على الشحاذين دخولها لإستعطاء الزبناء. وقد وضعت في لائحة الإعلانات لبيعها إلا لا عروض تقدمت لشرائها مما يطرح علامات إستفهام كبرى حول تواجدها. وللإشارة فإن مقاهي مدينة القلعة تعرف جلها تردي أوضاعها لدرجة أن بعضها لا يتوفر على دورات للمياه العادمة ولاتحترم شروط النظافة كما أن ظاهرة تغيير وإستبدال وتسريح الندلاء باتت تؤرق الزبناء وتحط من معنويات هاته الفئة التي تكابد من أجل توفير لقمة العيش في ظل إرتهانها لشروط عمل مقيثة. للأسف لم نسمع عن أي بادرة قام بها أي مسؤول عن الإقليم للإجتماع إلى أرباب المقاهي ومستخدميها لدراسة أوضاعها كل ما هنالك أن ساكنة مدينة قلعة السراغنة تكتوي حرقة على إنعدام مقاهي في المستوى اللائق. إن المقاهي أضحت واجهة المدن التي يمكن أن تصنف على مقياسها نظافة المدينة. فهل ستتحرك السلطات المختصة لمعالجة إشكالية تدهور خدمات المقاهي بالمدينة خاصة وبالإقليم عامة؟ ونلاحظ أيضا أن الإستثمار في المقاهي تراجع بشكل خطير على إثر الأزمة الإقتصادية التي تضرب أوروبا نظرا لإرتباط إقتصاد إقليم قلعة السراغنة بعائدات أبنائه في الخارج والذين يستثمر جلهم في ميدان المقاهي نظرا للربح السريع الذي توفره مثل هذه الإستثمارات. ومعروف عن مدينة القلعة كونها مدينة عبور وهمزة وصل بين العديد من جهات المملكة لذى وجب التفكير بجدية في تأهيلها على مستوى البنيات السياحية ،ولازالت ساكنة الإقليم ونخبها المثقفة والسياسية تنتظر إنتخاب مجلس إقليمي وإحداث مندوبية للسياحة على شاكلة أقاليم مستحدثة مؤخرا وأضحت تتوفر على مثل هذه التنظيمات والإدارات. فإلى متى سيظل إقليم قلعة السراغنة آخر من لا يتطور بالرغم من قدم تاريخ تأسيس مدينته وحاضرته؟

2015-10-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin