مدينة العطاوية : في العطاوية تمنح الجمعيات الوهمية وتقصى الجمعيات الحاملة لمشاريع ثقافية مهمة…فهل هذا راجع إلى غياب رؤية ثقافية لدى الرئيس وأعوانه ..؟ أم يرجع الأمر للمثل القائل أن فاقد الشيء لا يعطيه.

632 مشاهدة

تأكد المثقف العطاوي من أن رئيس بلدية العطاوية يفتقد البتة إلى رؤية سياسية وثقافية خصوصا وأن العلاقة ضرورية بين السياسة والثقافة. وتأكد كذلك من فراغ جعبته على جميع المستويات لا هو ولا المحيطين به والدليل هو أن المدينة تئن من صداع الضرر الثقافي كما أن الثقافة لا مجال لها في عقول أعضاء المجلس البلدي بل تقشعر أبدانهم عندما يذكر إسمها على ألسنة المثقفين المحليين . وللإشارة فالجمعيات الثقافية بالمدينة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ولا تمنح بتاتا وفي المقابل هناك الجمعيات الوهمية كما جاء على لسان الرئيس في الدورة الإستثنائية الصيفية عندما كان يتراشق بالتهم مع المسشار عبد الكبير فوزي وصرح كما هو مسجل في ڤيديو يحتفظ به أرشيف تساوت 24 أنه منح للمستشار مبلغ 200.000.00عبر جمعية وهمية ، أما الجمعيات النشيطة والتي تنظم أنشطة وطنية ودولية لها إشعاعا ثقافيا يمتد إلى تخوم الخليج العربي فلا تدعم من طرف هذا الرئيس البئيس ثقافيا . يا ترى أيرجع السبب لهذه الإعاقة الثقافية التي تصيب المجلس البلدي بالعطاوية إلى تراكمهم المعرفي الضئيل أم أن لهم عداوة وبغضاء مع الثقافة والمثقفين..؟وهنا أتذكر الأستاذ الكبير الدكتور سيدي احمد اخشيشن رئيس جهة مراكش في إحدى الدورات التي صوتوا فيها أعضاء الجهة بعدم دعم دار الثقافة بمراكش وكان صوته الوحيد يزكي دعم هذه المنشأة رغم أنها محسوبة على وزارة أخرى ودافع عن قراره بشراسة وأكد للجميع أن الرؤية السياسية مرتبطة أشد الإرتباط بالرؤية الثقافية .وإلى هنا لا يسعنا إلا أن نقول لك يا أحمد يا اخشيشن بقيت ذخرا للثقافة وللمثقفين.

2017-10-16 2017-10-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin