مدينة العطاوية: زوج مديرة مؤسسة الرشاد الخاصة يعتدي على أب تلميذ في حفل آخر السنة الذي أقيم باعدادية الحسن الثاني وأخوها يعتدي على سيدة في نفس اليوم والساعة …والرأي العام يطرح عدة استفهامات…؟؟؟؟؟؟؟

اعتدى زوج مديرة مؤسسة الرشاد الخاصة بالعطاوية يوم السبت06 /06 /2015 على أب تلميذ بالتعليم الأولي أمام نظرات ابنه في حفل آخر السنة نظمته باعدادية الحسن الثاني لمجرد أن الأب احتج على الزمن الطويل والغير مقنن تربويا والذي استغرق اليوم كله مكللا بتقاعس المشرفين عليه,حيث أن هذا الأب المسكين رأى ابنه الصبي يتصبب عرقا وقد أصابه العياء.الا أن احتجاج الأب قوبل بقمع ضاري ومتوحش وعنيف من طرف زوج المديرة الفلاح الذي جاء من الضيعة فاقتحم مجال التعليم كحارس بواب.دون ان يلقن دروسا في كيفية تحاور الزبناء الذين  تستنزف زوجته جيوبهم كل شهر.

هكذا فقد حصل السيد الأب والاطار في مستشفى لالة خديجة بتملالت على اثر الاعتداء المشين ولا حضاري الذي تعرض له على شهادة طبية تأكد عجزه لمدة 25 يوما وفور تقديمه الشكاية لدى قيادة مركز العطاوية وبعد استشارة السيد وكيل جلالة الملك الذي أمر للتو باعتقال الجاني زارت تساوت 24 الموقع الاخباري لجريدة أصداء تساوت الورقية مركز الدرك الملكي للتأكد من الخبر.

أما والسيدة المعتدى عليها من طرف أخ المديرة فقد قدمت هي الأخرى شكاية لدى مركز الدرك الملكي مرفوقة بشهادة طبية تحدد عجزها في 20 يوما  وشهودا أكدوا الاعتداء ولازال المعتدي حرا طليقا والمسطرة القانونية جارية.

ومما اشمئز له الرأي العام ونحن قد قطعنا شوطا يسيرا من القرن 21 والعشرين هي همجية هؤلاء حيث أن واحدا ضرب أب أمام لواحظ ابنه البريئة والآخر اعتدى على امرأة ولكن لاغرابة فهذه هي العطاوية في ظل السياسات الجديدة التي تهمل الجانب الانساني والتربوي.

كما أن مازاد الطين بلة وضاعف اشمئزاز الرأي العام الراقي حد النشاز هو تحريض المعتدين من طرف مديرتهم وطمأنتهما على ان لا يهتما بالامر فهي تستند الى رجال خارقي النفوذ.

فيتساءل الرأي العام والمهتم بالشأن المحلي على من هذا الغول الذي تستند اليه هذه المديرة وتجعله آلة ارهاب ترهب به العباد فتسلط زوجها وأخوها ليعيتا فسادا في البلاد.

ويتساءل كذلك عن من أعطى الحق لمؤسسة الرشاد الخاصة أن تنظم حفلها داخل حرم اعدادية الحسن الثاني العمومية ؟ وهل مرافق الدولة في العطاوية أصبحت تكترى من طرف القائمين عليها..؟

كلها أسئلة لابد أن تحرص السلطة العليا بالاقليم على أن تتلقى عليها اجابة مقنعة من طرف القائمين على القطاع والا فتحليل المهتمين بالشأن المحلي من هيئات سياسية وجمعوية سينطلق على عواهنه أو سيحتفظ به الى وقته المعلوم وسيكون حجة على من اعتدى ومن يآزر الاعتداء والمعتدين.

2015-06-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin