مدينة العطاوية :حملة تحسيسية قبل الأوان توازي حملة انتخابية قبل الأوان

2٬643 مشاهدة
election

يعجبني حقا هذا الحرص الشديد لبعض المسؤولين الجماعيين الذين يطمحون للرجوع لكراسيهم عند اقتراب كل استحقاق انتخابي حتى أصبحوا يؤمنون الايمان المطلق أن تلك الكراسي هي مما ترك الوالدين وانطلاقا من حنين الانتماء والوفاء الجغرافي والغيرة على المدينة فأبناءها البررة يطلقون العنان للحلم والتفائل بشأن مستقبل عروسة تساوت وبأن هذه الانتخابات القادمة ستكون أحسن من سابقاتها وستفرز كائنات انتخابية أفضل مما سبق وستضحد المتطفلين وتشرق بالنزهاء والبررة من أبناء المدينة الا أن المشكل القائم ليس هو ما سبق أو من لحق أو منه التصق.فمهما تعددت الوجوه يبقى الكائن الانتخابي مخلوق بوجهين وجه الوعد ووجه الوعيد وما أطول عمر وجه الوعيد كما يبقى المثل الشعبي وارد “هز …لب وحط …لب حتى لقاع الشواري.

وأما الاشكال العويص والطامة الكبرى فهي في طريقة تعامل هؤلاء الناخبين مع ظاهرة الانتخابات التي أصبحت موسما ينتظره السماسرة وقصارى العقول والمبادئ لكسب المال وبمقابل زهيد للصوت الواحد والذي لا يتجاوز الورقة الخضراء الرخيصة يبيع المرء كرامته ليصبح منحنيا لا يستطيع الاستقامة حتى تنتهي الفترة ليستعد لانحناءة أخرى. حتى ألف واعتاد الدونية والركوع للفوقية.

فقبل أن نشير بالبنان لأحد لم يتوفق في تدبير الشأن المحلي أو لم يكن قريبا من المواطنين لكثرة انشغالاته أو منح رقاب الناس لأناس بعيدين كل البعد على التدبير السياسي أو…أو…أو… علينا أن نتذكر يوم ابتعناه له رقابنا المتمثلة في أصواتنا التي تمثل بدورها كرامتنا والتي لم نتقاضى مقابلها سوى ورقة خضراء أو زرقاء حتى . وهكذا ستبقى تتوالى عليكم الفترات والوجوه المقنعة حتى تعتبروا يا أولي الألباب.

2014-07-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin