مدينة العطاوية تئن تحت وطأة احتلال الملك العمومي …

كثيرة هي التساءلات التي تجثو على ذهن الملاحظ الذي يمر من شوارع مدينة العطاوية بخصوص احتلال الملك العمومي والفوضى العارمة التي تشوبها وتشوه جمالها وسط غض طرف السلطات التي ترى تجاوزات أرباب المقاهي والتجار في حق الملك العمومي صباح مساء ولا تنبس ببنت شفة ، حتى باتت الجدار المبنية بالإسمنت في بعض الحالات الظاهرة للمشاهدة هي التي تسيجه ،ثم ألا يحيلنا هذا على تساءل أصله مثل فرنسي يقول? il ya quelque chose qui cloche و يطرح السؤال … من يقف وراء هذه التجاوزات أو يسترها على المسؤولين الكبار بالإقليم ، خصوصا عندما نجد المترامي الأول على الملك العمومي يكون عضوا بالمجلس البلدي.. وقد نبه الملاحظ عبر منبر تساوت 24 عدة مرات من أجل التحقيق في هذا الأمر وتحرير هذا الملك العمومي من وطأة الاستغلال بدون وجه حق والتصدي لمن اغتنو على حسابه مند زمن بعيد حتى أصبحوا من أعيان البلاد ولا زالوا يعيثون فيها فسادا.إلا أن شيئا لم يقع وبقيت دار لقمان على حالها .

و للذكرى وعبر هذه الكلمات لا يفوت الملاحظ الاشادة بعمل لجن تحرير الملك العمومي بمدينة قلعة السراغنة ويثمن غاليا تظافر جهودهم وانسجامهم من أجل المصلحة العامة هذه الخاصية الأخيرة التي لا وجود لها بين أوساط المسؤولين بالعطاوية… ….

2017-03-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin