مدينة العطاوية :الورزازي يضخ أموال البلديةفي فرقتين لكرة القدم بدون مردودية وحيث أن الفشل حليفه اقتصاديا ، فاستثماره في الفرقتين يتعقبه الفشل الدريع كذلك…

716 مشاهدة

ظلت فرقة شروق العطاوية ونهضة العطاوية الغول الملتهم للمال العام طوال الفترتين الانتدابيتين التي كان على رأسهما عبد الرزاق الورزازي كرئيس للبلدية حيث أربى منحتهم من أقل من عشرة آلاف درهم أيام الرئاسة السابقة إلى مئات الآلاف من الدراهم وكانت منحة هذه السنة بمبلغ 600.000.00 للواحدة وللإشارة فوراء كل واحدة منهما مستشار يلعب دور ورقة ضغط على الرئيس حيث وبعد تنازلهما عن رئاسة الفريقين من أجل كسر مبدأ التنافي إلا أنهم لازال دورهم فعال داخل الفريق ولا شيء يمر بدون موافقتهما ولازالوا يتحكمون في الميزانية ويصرفونها كما تشتهي أنفسهم ويعتمدون التحايل على القانون بمبدأ “لي عندو باب الله يسدوا عليه” هاهنا وهكذا تصرف أموال العنصر العطاوي أيها العطاويون وانتم في غفلة منه ، إشارة إلى غياب المردودية فهذه المبالغ الباهضة قادرة أن تجعل فريقا واحدا في الإقليم ينتج ما تنتجه الفرق الكبرى إلا أن السيولة لها قناتين واحدة تجمع وأخرى تسكب والأدهى من هذا هو أن لعيبتها لا تستطيع أن تأتي بشرف للبلدة يجعل العنصر العطاوي يفتخر بلعبهم وهذا راجع للمردودية التي لا يمكن أن تتحقق إلا بتسيير نزيه …فياترى وأعود لما قلته مند سنة 2014عندما اقترحت فريقا واحدا لو ضخت في بطنه كل هذه الأموال الباهضة وكان مكتب مسير يعشق العطاوية وكرتها لظل الفريق من أفضل الفرق جهويا ولا أستحيي في قول هذا.

2017-10-03 2017-10-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin