مدينة العطاوية: المجلس البلدي يعاني أقصى درجات الحساسية من المادة الصحفية خوفا من نشر غسيله

عقد المجلس البلدي دورته العادية لشهر يونيو بقاعة الجلسات بمقر البلدية يومه الأربعاء 2 يوليوز 2014 وهو يغلق عليه الأبواب كعادته مصرا على أن تبقى الدورة العادية الثالثة كسابقاتها واصراره على اغلاق ابواب جلساته في وجه الصحافة ما هو الا خوف من نشر غسيل ظلوا يبحثون له على مسحوق فعال لازالة البقع السوداء فلم ينجحوا. لتبقى دار لقمان على حالها وتبقى البقع السوداء الى أن تنتهي الفترة وتأتي فترة أخرى فتدثر الروائح المزكمة للأنوف بحسابات مغلوطة ومغالطة كما سبق ذات فترة سابقة.وتبقى حرية الصحافة تنتهك في كل حين بمدينة العطاوية ويبقى الصحفي النزيه الذي لا يساوم ولا يأبه لمن به لمم الثراء يتلذذ بطعم جراح مهنة المتاعب معلنا أن الصحافة هي شرف للمجلس اذا كان مساره السياسي بريئ لا يخشى التسويق ونزيه يطمح في تحقيق دمقراطية حقة تكون أساسا متينا لبنيان مغرب يتماشى مع مناهج الحداثة والتطور وهنا نستحظر قولة عامل صاحب الجلالةعلى عمالة اقليم قلعة السراغنة السيد محمد صبري في لقاءه التواصلي مع الجسم الصحفي حين قال:…” بفضل الاعلام نستطيع تسويق مجهودات خدام رعايا صاحب الجلالة.

2014-07-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin