مدينة العطاوية:نكاية في جريدة تساوت 24 التي فضحت الوضعية الوظيفية للكاتبة الخاصة للرئيس يقرر هذا الأخير ادماجها في السلم الوظيفي معتمدا على نفوذه الخارق عبر مبارة أعلنت من طرف العمالة لتوظيف متصرف واحد سلم 10

4٬810 مشاهدة
الواسطة

أعلنت عمالة قلعة السراغنة على مبارة توظيف متصرف واحد الدرجة الثالثة ببلدية العطاوية وحسب مصدر مقرب ومطلع فان المنصب سيكون هدية من الرئيس الى كاتبته الخاصة التي قضت تحت ظله كل الفترة الانتخابية الحالية وهو يؤدي أجرها من سيولة جيبه وقد أشرنا في المقال السابق أن ما هذا الا ذر الرماد في العيون.كما وأن هذا القرار أصدره الرئيس نكاية في جريدة تساوت 24 الالكترونية التي فضحت الوضعية الوظيفية لكاتبته الخاصة وما أدراك ما معنى كاتبته الخاصة.

أما ما ستغرب له الرأي العام هو أن بلدية العطاوية قد استقبلت بداية السنة الماضية دفعة من الموظفين والتي بلغ عددها 62 فردا في اطار مبارة ولوج أشرفت عليها العمالة وكان الرئيس قد امتنع على الحاقهم بمناصبهم بدعوى أن البلدية تعاني من فائض وظيفي ولا يسمح للميزانية بتحمل أجورهم.

وقد تشبت برفضه قرابة السنه لولا احتجاج هؤلاء الموظفون  الناجحين في المبارة عن جدارة واستحقاق واعتصاماتهم المداومة في باحة البلدية لكان ما لا يحمد عقباه .ولتنوير الرأي العام فما كان هذا  الا نكاية في عامل صاحب الجلالة السابق  الذي لا يخفى على أحد خلافهم وليصح في النازلة المثل القائل:” … اذا تعارك جملين في بركة تكون الخسائر في قوم الضفادع…”.

الى هنا نتساءل:كيف يمكن تفسير هذا الخصص لهذا المنصب في البلدية والذي ظهر على حين غرة وبالأمس القريب صرح الرئيس في خطبه على المحتجين المعتصمين أن البلدية لديها فائض في الموظفين ولا طاقة لها على تحمل أجورا زائدة…؟

أم أن جريدة تساوت 24 أربكت خطوات الرئيس فراح يبعثر شطحاته..؟

أم أن الرجل أحس ووعى بنفوذه المطلق ويريد توزيع ثروات البلاد التي تركها له الوالدين على المقربين حسب ما يمليه عليه هواه وعشقه..؟

هكذا وفي لقاء تساوت24 مع ممثلين للجمعية الوطنية للمعطلين حاملي الشهادات فرع العطاوية صرح هؤلاء بادانتهم لما يروج  وعبروا عن استنكارهم لهذا الحيف اذا كان المنصب فعلا محسوم أمره وسيهدى للكاتبة الخاصة لرئيس بلدية العطاوية معتبرين أن المبارة ماهي الا وسيلة للتحايل وتمويه الرأي العام.كما وأنهم يعدون بتصعيد كل أشكال الاحتجاج … وآخرون وجهوا أكف الضراعة لله خاتمين أقوالهم بقول رب العزة :ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.

2014-09-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin