مدينة العطاوية:ملتقى الزيتون وتقديم أرفع زيتونة في بلدة أزقتها تفوح منها رائحة النتانة …

3٬824 مشاهدة

دأبت مدينة العطاوية على تنظيم ملتقاها الوطني الذي حقق نجاحا مبهرا خلال دوراته الفارطة إلا أن هذه الدورة تصادفت مع تصادمات سياسية كانت ضحيتها المدينة التي توقف تنفسها لمدة خمسة أشهر وخلالها تراكمت الأزبال والأتربة في الأزقة لتقليص عمال النظافة التابعين للإنعاش الوطني والذين يتحملون الكثير في مسؤوليات تلميع وجه المدينة من خلال تنظيفهم أزقة وشوارع المدينة كما تولدت المزابل في أركان الدروب والأزقة والشوارع ، إذن فكيف لملتقى وطني سيحتضن فعاليات مهمة في المجتمع ومكان استضافتهم تفوح منه روائح نتنة خصوصا وأن الدروب لا زالت تعج بالروائح الكريهة لمخلفات الدبائح حيث وأن بعض المزابل لازالت تأوي وتحوي مخلفات دبائح عيد الأضحى …وهنا يطرح السؤال كما جاء على لسان توليفة من الغيورين على البلدة …أليس حري بكم أن تتفظلوا علينا بشيء من تنظيف مدينتنا قبل أن تفكروا في دعوة الضيوف إليها وينتشر خبر نتوءتنا في ربوع المملكة..؟ ناهيك على معظلة مقاطعة المعازيز التي يجري فيها الواد الحار على وجه البسيطة بين أزقتها فهل ستستظيفون الأطر العليا لتقدموهم وجبة للباعوض أم ماذا…كلها أسئلة وجب على المسؤولين الجواب عليها فعليا أي أن الإشتغال عليها مند شهور واجب لا أن تضيعوا الوقت في المزايدات السياسية الباهتة التي أساسها اقتسام كعكة فقط.

2017-10-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin