مدينة العطاوية:فقر الباعة المتجولين لم يسلم هو الآخر من براثن المجلس البلدي

عمر نفيسي
IMG_1513

كثر الحديث على المركز التجاري للباعة المتجولين بالعطاوية عقب انتهاء الأشغال به خصوصا عندما اقترب موعد تسليمه المحلات…الاأن الطامة الكبرى والعظمى هي كيف تمت هندسة توزيع هذه المحلات وحسب مصدر مطلع ومقرب صرح لجريدة أصداء تساوت وموقعها الاخباري الالكتروني تساوت 24 أن عدد المنخرطين في جمعية الوحدة لبائعي الفواكه والخضر وهي المكلفة بتسجيل المستفيذين من المحلات المتاحة بالمركز يبلغ 67 منخرط والمسجلين في للائحة التي ستعتمدها البلدية أثناء التوزيع…

أما ما يبعث عن الذهول وهوأن البلدية شيدت هذا المركز لصالح الباعة المتجولين وهو يضم 84 محلا لبيع الفواكه والخضر واذا خصمنا عدد المستفذين وهو67 مستفيذ من عدد المحلات وهو 84 وحدة سنحصل على فارق 17 محلا فائضا…

فياترى لمن ستكون هذه المحلات الفائضة 17 …هل ستكترى ليسدد بثمنها مصاريف السوق من ماء وحراسة وأشياء أخرى …على الأقل ستنقص من عبئ مصاريف أولائك الباعة المساكين مع العلم وحسب تصريح مصدر مطلع أن المستفيذين سيساهمون ب مبلغ 5000 درهم للواحد لتتمة الأشغال الغير تامة لاندري لماذا…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم سيتصرف المجلس البلدي في هذه المحلات حسب هواه كما وأنها تركة تركها له الوالدين..؟؟؟؟

أم أن الرئيس المحترم سيوزع هذه الكعكة على المحيطين به حتى يضمن كرسيه لفترة أخرى…؟؟؟ولله الأمر من قبل ومن بعد

أما وحسب ما استقاه المهتم بالشأن المحلي بعد استقراه للمشهد وبناءا على ظرفية اقتراب الاستحقاقات الانتخابية…أن الرئيس حسبها معادلة لايدري حسابها غيره هو…ولما لا وقد خولت له هذه الفترة التي قضاها على كرسي الرئاسة أن يتعلم مبادئ علوم الرياضيات الانتخابية

IMG_1514
2015-02-25 2015-02-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin