مدينة العطاوية:رغم لغط الإعلام على هدم عشة الممارسات اللاأخلاقية التي تجتم أمام ثانوية الرحالي الفاروق…لا تزال منتصبة تشفع لها تدخلات الجهات المستفيدة منها

صرخ الإعلام عاليا وهو ينبه السلطات المحلية من أيادي تعبث بعقول الناشئة من شباب الثانوية التأهيلية “الرحالي الفاروق على إثر نصب عشة أمام الثانوية مخصصة لحراسة الدراجات غير أن هذا التخصص ماهو إلاُّ فعل للتمويه فقط ,والحقيقة هي أن العشة أصبحت تستعمل لتصريف سيئات طيش الشباب , وقد نبهت جريدة تساوت 24 الموقع الإخباري لجريدة أصداء تساوت الورقية الجهوية من آفة هذه العشة واستنكر المهتم بالشأن المحلي والمهتم بالشأن التربوي على الخصوص من الموبيقات التي نتجت وستنتج لاحقا إذا ظلت هذه العشة منتصبة كما أكد الإعلام ومن معه عدم جدواها أمام ثانوية تخصصها الأول هو التربية والتي يعتبرها الوافد الجديد عليها بمثابة مرحلة انتقاله من من الصبا إلى الرجولة وهذا الإنتقال الذي غالبا ما يترك أثار سلبية في نفسية التلميذ وجب على التربويون القائمون على هذه الثانوية أن يأخذوه بعين الإعتبار بدءاٍّ بمتابعة التلميذ خصوصا الوافد الجديد وحتى  ينقص الضغط على واجبات هؤلاء الجنود التربويون القائمون على هذه المؤسسة ولقطع دابر الشك يجب هدم العشة المشبوهة.

وللتذكير فإن السلطات بادرت في العام الماضي وتحركت لهدمها على خلفية ما جاء في صرخات الإعلام , إلا أنها تراجعت واكتفت بهدم جوانبها فقط حيث تدخلت جهات  لها مصلحة في تذمير عقول التلاميذ وتستفيذ من بقاءها منتصبة كمخبأ لتصريف مبتغاها .

فيا ترى هل ستعيد السلطات الكرّة وتضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار وتسارع في هدم عشة لا جدوى منها إلا تخريب عقول تلاميذ هذه الثانوية…أم أن الاخوانيات و التدخلات ستحول دون فعل هذا الفعل الانساني الذي سينقذ أمة كاملة من الانحراف و الضياع ,خصوصا و أن هذه العشة عشوائية و لا تؤدي واجب كراء الملك العمومي .

فكفى من الاستهتارات رحمكم الله , و هذه العبارة الاخيرة اتفق على النطق بها كل تلك التوليفة المهتمة بالشأن المحلي من احزاب و نقابات و مجتمع مدني و اعلام .

و للتذكير مرة أخرى أخرى فان هذه العشة كما أوردت تساوت 24 في مقال سابق عن الموضوع أنها كانت مسرحا شهد حالة اغتصاب كما اعترف الجاني و الضحية معا و قد ادرجت الجريدة في مقالها السابق تاريخ تقديم الجناة الى الوكيل العام لدى استئنافية مراكش …

2016-02-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin