مختبرات التحاليل الطبية الخصوصية بقلعة السراغنة بين العشوائية والارتجالية في ظل غياب مراقبة القطاع الوصي و المزاجية في تحديد أثمان التحليلات الطبية والوضع الكارثي لمستوى خدمات البعض منها .

مختبرات التحاليل الطبية الخصوصية بقلعة السراغنة بين العشوائية والارتج تعيش بعض من مختبرات التحليلات الطبية الخاصة بمدينة قلعة السراغنة فوضى وتسيبا في كل شيئ من غياب تحديد اثمان التحليلات الطبية الى غياب أبسط شروط التجهيزات كإنعدام المرافق الصحية كما هو حال أحد هذه المختبرات والمتواجد بالشارع الرئيسي للمدينة والذي يعرف ازدحاما وتكدسا أمام باب بنايته الضيق والذي لايتسع لاكثر من فرد مما جعل المرضى يعيشون العذاب الاليم جراء غياب مرحاض بالمختبر وهو مايدفعهم الى قضاء حاجتهم في مرحاض مقهى قريب. ومشكل تحديد اثمان التحليلات الطبية هو مشكل قائم في ظل غياب مراقبة القطاع الوصي وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام. اما أحد المختبرات فقد تنبه الى هاته المشاكل فقام بادخال اصلاحات على مختبره وهو ما استحسنه المرضى المقبلين على اجراء التحليلات الطبية. فالى اين تسير هاته المختبرات الخاصة والتي تزايد الاقبال عليها بشكل كبير من طرف سكان الاقليم ؟ وهل تفتح السلطات المحلية الباب امام الطاقات الشابة قصد الاستثمار في المختبرات الطبية.

2017-01-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي