مجرد راي : الساعات الاضافية والكريساج

بقلم. الاستاذ حميد الخليل. الكريساج هو الاعتداء على المواطن من طرف شخص او عصابة وغالبا ما يلحق هذا الكريساج بالمجني عليه اضرارا جسدية قد تؤدي به الى الموت الا ان هذا النوع من الكريساج يتصدى له رجال الامنً بكل حزم وتتم معاقبة الجاني وبهذه المناسبة تحية لرجال الأمن والعدالة. وما الاشادة المولوية برجال الأمن خلال الخطاب السامي بمناسبة الذكرى17لتربع جلالته على عرش اسلافه الميامين لدليل قاطع بما يقوم هؤلاء الرجال من اعمال جليلةحفاظا على أمن وسلامة المواطن . وهناك نوع اخر من الكريساج لا حسيب له ولا رقيب ويمارس على المواطن علانية وفي وضوح النهار وعلى عينيك يا بنعدي وكأن جهات معينة تدعمه وتشجعه هو كريساج التلاميذ من طرف اساتذة الساعات الاضافية.وطالما ان ليس هناك من يقف في وجه هذا النوع من الكريساج فإنه يتكاثر سنة بعد اخرى. والطامة الكبرى اصبح يشمل جميع المواد وكأن المدرسة العمومية أصبحت لا وجود لها. ندائي الى من يدير شؤون التعليم باقليم قلعة السراعنة وخاصة بالمدينة بما ان ظاهرة الغش كان التصدي لها وبكل حزم اثناء امتحانات البكالوريا وكل تلميذ ضبط في حالة غشً نال جزاءه -وبدوري أشد بحرارة على يد كل من ساهم في هذه العملية سواء كان من أسرة التعليم اوغيرها- وحتى لا يكون التلميذ الحلقة الضعيفة يجب التصدي وبنفس الطريقة لأساتذة الساعات الاضافية . اذا كان القيام بالساعات الاضافية تبريرها رغبة من بعض الاباء هناك فئة اخرى ترغب في اختيار المؤسسة والقسم . اليس منح النقطة مقابل زرقاوتين أوأكثر بظاهرة غش؟ أليس التعميق في شرح الدرس اثناء الساعات الاضافية بظاهرة غش؟ أليس انجاز الفروض المحروسة وقبل الاوان اثناء الساعات الاضافية بظاهرة غش؟ الا يمكن ان نستخلص ان ظاهرة الغش رحمها الساعات الاضافية؟ لقد تم الكشف عن مفسدي المنظومة التعليمية فهل من اجراءات؟ الى الفئة المتبقية من السادة الاساتذة الشرفاء والنبلاء أنتم من تستحقون قولة امير الشعراء قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا. هو الاعتداء على المواطن من طرف شخص او عصابة وغالبا ما يلحق هذا الكريساج بالمجني عليه اضرارا جسدية قد تؤدي به الى الموت الا ان هذا النوع من الكريساج يتصدى له رجال الامنً بكل حزم وتتم معاقبة الجاني وبهذه المناسبة تحية لرجال الأمن والعدالة. وما الاشادة المولوية برجال الأمن خلال الخطاب السامي بمناسبة الذكرى17لتربع جلالته على عرش اسلافه الميامين لدليل قاطع بما يقوم هؤلاء الرجال من اعمال جليلةحفاظا على أمن وسلامة المواطن . وهناك نوع اخر من الكريساج لا حسيب له ولا رقيب ويمارس على المواطن علانية وفي وضوح النهار وعلى عينيك يا بنعدي وكأن جهات معينة تدعمه وتشجعه هو كريساج التلاميذ من طرف اساتذة الساعات الاضافية.وطالما ان ليس هناك من يقف في وجه هذا النوع من الكريساج فإنه يتكاثر سنة بعد اخرى. والطامة الكبرى اصبح يشمل جميع المواد وكأن المدرسة العمومية أصبحت لا وجود لها. ندائي الى من يدير شؤون التعليم باقليم قلعة السراعنة وخاصة بالمدينة بما ان ظاهرة الغش كان التصدي لها وبكل حزم اثناء امتحانات البكالوريا وكل تلميذ ضبط في حالة غشً نال جزاءه -وبدوري أشد بحرارة على يد كل من ساهم في هذه العملية سواء كان من أسرة التعليم اوغيرها- وحتى لا يكون التلميذ الحلقة الضعيفة يجب التصدي وبنفس الطريقة لأساتذة الساعات الاضافية . اذا كان القيام بالساعات الاضافية تبريرها رغبة من بعض الاباء هناك فئة اخرى ترغب في اختيار المؤسسة والقسم . اليس منح النقطة مقابل زرقاوتين أوأكثر بظاهرة غش؟ أليس التعميق في شرح الدرس اثناء الساعات الاضافية بظاهرة غش؟ أليس انجاز الفروض المحروسة وقبل الاوان اثناء الساعات الاضافية بظاهرة غش؟ الا يمكن ان نستخلص ان ظاهرة الغش رحمها الساعات الاضافية؟ لقد تم الكشف عن مفسدي المنظومة التعليمية فهل من اجراءات؟ الى الفئة المتبقية من السادة الاساتذة الشرفاء والنبلاء أنتم من تستحقون قولة امير الشعراء قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا.

2016-09-17 2016-09-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin