ماهي دلالة عودة عبد العالي دومو إلى واجهة الأحداث بقلعة السراغنة.؟ وهل سيترشح الرجل الداهية تحت ألوان حزب على يعتة؟ وكيف تفسر النخب السياسية هذا التحول في مواقف الرجل؟ وكيف استقبلت كوادرالحزب هذه الخرجة لحزبها؟ وهل فضل حزب الكتاب التضحية بكوادره المحلية مقابل ترشيح عبد العالي دومو؟

لا حديث وسط قلعة السراغنة سوى عن تزكية عبد العالي دومو وتقديمه كمشرح وحيد على رأس لائحة حزب التقدم والاشتراكية للانتخابات البرلمانية لسابع أكتوبر القادم والتي يعول عليها الجيل الصاعد للوصول إلى قبة البرلمان، وترشح عبد العالي دومو بألوان حزب الكتاب سيكون ضربة قاضية للمستقبل السياسي لكل كوادر الحزب المحلية إلا أن عبد العالي دومو قد بعثر الأوراق السياسية داخل مكونات الحزب بالإقليم. ومهما يكن فإن اسد أولاد زراد والذي يلقبه دهات وخبراء السياسة بالثعلب السياسي والذي خبر حقول الانتخابات وبات يعرف من اين تؤكل الكتف. فالرجل مراوغ ماهر وإلى جانب تكوينه الأكاديمي والعلمي الجامعي فالرجل تحول إلى أحد أقوى أعمدة النخب بالإقليم وباتت القوى السياسية تحسب له ألف حساب، فسجله الانتخابي دفع العديدين إلى مقارنته بشخصيات سياسية كارزمية عرفها العالم،. عندما يعود حكيم الانتخابات يصاب الكل بالحمى، فالرجل انبعث من رماده كطائر الفنيق. فهو رجل الأضواء الذي يجذب إليه الكل.. فهل سيزلزل ترشيح دومو للانتخابات البرلمانية عروش بعض الوجوه التي تطمح للوصول إلى البرلمان . .ومن جهته صرح لنا الاستاذ كمال الطاهر عضو المجلس الاقليمي وعضو الكتابة المحلية للحزب بالعطاوية واحد الاسماء الوازنة داخل الحزب محليا وجهويا ووطنيا ,ان مايروج مجرد اشاعات واذا ما كان الخبرصحيح فلا يرى مانعا في التحاقه بالحزب شريطة احترام القانون الداخلي للحزب والمصادقة عليه من طرف الاناناة المحلية بالاقليم .

2016-03-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي