مأساة حقيقية تلك التي هزت ساكنة قلعة السراغنة والتي على اثرها فارق الحياة حارس سيارات كان يراقب موقف سيارات بشارع يوسف ابن تاشفين غير بعيد عن مقري الدرك والامن.

وفي التفاصيل فان منحرفين كانا يحاولان الاعتداء على سيدة قرب مكان عمل الحارس فتدخل هذا الاخير لتخليصها منهما الا أنهما أشبعاه ضربا فسقط مضرجا في دمائه ليتدخل بعض المارة الذين أخبروا الشرطة ليتم نقله الى المستشفى بمراكش نظرا لخطورة اصابته في الرأس حيث دخل في غيبوبة الى ان فارق الحياة . وقد استطاعت عناصر الشرطة من توقيف أحد المعتدين ليلة الاعتداء فيما ظل الاخر فارا الى ان تم القبض عليه ليلة امس الاثنين بعد علم الشرطة بوفاة الضحية. وسادت موجة حزن عميقة في اوساك ساكنة القلعة جراء هذا الاعتداء الوحشي التي خلف وفاة رجل يعيل أسرته الصغيرة حيث ظل يكابد من أجل ضمان قوتها اليومي. ورغم انشغال السراغنة بالانتخابات التشريعية ونتائجها فان حادث الاعتداء المفجع على الحارس ارخى بظلال قاتمة وسوداوية على المجتمع السرغيني الذي بات أسير منحرفين ومن ذوي السوابق العدلية .

2016-10-11 2016-10-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي