قلعة السراغنة: تزايد ظاهرة السطو على المنازل السكنية وأصابع الإتهام موجهة لعصابة من خارج المدار الحضري.

تم تسجيل عمليتي سطو طالتا منزلين سكنيين بأحياء مدينة قلعة السراغنة وقد استغل اللصوص خلوها من ساكنتها فاقتحموها ليلا إما بتسلق جدرانها أو بتكسير أقفال أبوابها واستولوا على كل محتوياتها الثمينة . وفور اكتشاف هذه السرقات تجندت قوى الأمن من أجل الوصول إلى الفاعلين الحقيقيين حيث تشير أصابع الإتهام إلى عصابة تمتطي دراجات نارية صينية الصنع من نوع س 90والتي روعت أحياء مدينة قلعة السراغنة وبالرغم من توقيف بعض أفرادها سابقا إلا أن نشاطها ازداد بفعل استمرار الجفاف الذي خيم ببوادي الإقليم إذ بفعله أصبحت ساكنة البوادي شبه عاطلة عن العملة مما دفعها إلى امتهان السرقة بالنشل داخل أحياء المدينة. وأمام هذا الوضع الخطير يطالب سكان أحياء المدينة تكثيف دوريات للصقور فبدل مراقبتهم للسير والجولان يجب أن يقحموا ضمن التدخل السريع في أطراف أحياء المدينة التي باتت تعج بالمنحرفين واللصوص مستغلين تواجد الأحراش والأشجار الكثيفة للتخفي والتربص بالمارة وسلبهم مايحملون. فهل تفكر السلطات الأمنية في تدعيم هذا المطلب؟

2016-02-06 2016-02-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي