قلعة السراغنة. تجار وحرفيو المركز التجاري مولاي اسماعيل المارشي القديم يطالبون رئيس المنطقة الإقليمية بتخصيص عناصر الشرطة بالسوق بشكل دائم نظرا لتزايد ظاهرة النشل وتكرار السرقات .

عبر تجار وحرفيو المركز التجاري مولاي اسماعيل أو مايعرف عند السراغنة بالمارشي الذي يتواجد وسط المدينة ويعتبر قلبها التجاري النابض لتمركز جميع الأنشطة التجارية بداخله ولكون الأحياء المجاورة تعرف كثافة سكانية هائلة ،عبر إذن بعض تجاره ومتسوقوه عن إمتعاضهم من عودة أساليب السرقة والنشل التي تطال المارة والتجار على حد سواء وخصوصا النساء إذ يستغل اللصوص أوقات الإزدحام لتنفيذ عملياتهم الحقيرة. وبسبب ظهور هذه السلوكات المستفزة يطالب بعض تجار ومهنيو هذا المركز التجاري من رئيس المنطقة الإقليمية للأمن توفير عناصر شرطة لمراقبة السوق كما كان معمولا به سابقا إذ كان شرطيان يقومان بدورية راجلة جيئة وذهابا وقد حققت الإستقرار داخل أركان هذا السوق الذي بات يعج باللصوص والمنحرفين والذين قضوا مضاجع الزبناء والتجار وخصوصا النساء. فهل ستتحرك إدارة الأمن الإقليمي لوضع حد لهذه الظاهرة الإجرامية ولهذا السلوك الإنحرافي الذي يطال حرفيي وتجار وزبناء المارشي؟

2016-01-14 2016-01-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي