قلعة السراغنة: المركز المحمدي لتصفية الدم وغسل الكلي أنموذج للتسيير والشفافية وتقديم خدمات صحية في المستوى بفضل تظافر الجمعية المشرفة على تسييره وطموحات لتوسيع طاقاته الإستيعابية.

يعتبر المركز المحمدي لتصفية الدم وغسل الكلي بقلعة السراغنة من المراكز النموذجية في التسيير والإشراف على شؤونه وفي تقديم الخدمات للمرضى والمصابين ويرجع الفضل في هذه الطفرة إلى الجمعية التي تشرف على إدارة خدماته وتسيير مرافقه والتي ترأسها الحاجة الطاهرة اخشيشن مع بقية أعضاء الجمعية. فهذه الجمعية ومنذ تسييرها لهذا المركز أضحت تسابق الوقت والزمن من أجل تطوير خدماته والإعتناء بالمرضى لدرجة أن لائحة الإنتظار التي كانت قائمة مرضاها طويلة أصبحت في خبر كان بفعل اقتناء العديد من الآلات الإصطناعية لغسل الكلي وتصفية الدم. وبفضل هذه الجمعية تم توفير العدد المناسب من الأطر الطبية والتمريضية والتقنية والتي تعمل بكل طاقتها من أجل إسعاد المرضى وفي بادرة إنسانية قل نظيرها عملت الجمعية إلى رفع ملتمس للسيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم من أجل تمكينها من سيارة إسعاف لنقل المرضى المصابين بالقصور الكلوي وهو ماتم هذه السنة إذ تسلمت الجمعية سيارة الإسعاف الجديدة والتي سيبدئ تشغيلها قريبا. كما أن المركز يتوفر على صيدلية أدوية موجهة للمرضى. أما عن الكالونات البلاستيكية المعبأة بالكلور والتي تصبح فارغة بعد استعمال محتواها فهي تباع إلى بائعي المواد المنظفة كماء جافيل أما الذين يتحدثون عن سميتها فهم لايفقهون في ميدان الطب والصحة. وأخيرا لا بد من التذكير أن بعض عديمي الضمائر ومن داخل المركز يقدمون معطيات خاطئة لبعض أصحاب الصفحات الفيسبوكية للتشويش على عمل الجمعية. وللإشارة فإن الجمعية المسيرة للمركز المحمدي لتصفية الدم تطمح لتوسيع المركز من أجل استيعاب طلبات المرضى والمصابين بمرض القصور الكلوي. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. صدق الله العظيم.

2016-02-10 2016-02-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي