في ذكرى رحيل الحاج محمد حافيظ السياسي المحنك ورجل المواقف الخالدة ويعد بحق مدرسة في الوطنية والاخلاص.

انه الحاج محمد حافيظ رجل السياسة والشأن المحلي والذي غادرنا ذات يوم ومنذ خمسة عشرة سنة الى دار البقاء….رحل الرجل وترك وراءه تاريخا نضاليا كبيرا وهو ماجعله يتميز عن الاخرين في كثير من المواقف. ظل الرجل الراحل محمد حافيظ متمسكا بروحه الوطنية والتي استلهمها من قادة حزب الاستقلال . الى جانب تاريخه السياسي فالراحل كان رجل تعليم بامتياز ومن خريجي مدرسة علال الفاسي . الراحل خبر دهاليز السياسة وتسيير الشان المحلي بالاقليم وكان رحمة الله  يتحلى بالاخلاق الفاضلة والصدق في المعاملات . الراحل خلف ذرية صالحة اخذت المشعل من بعده وسارت على نفس خطى والدها. رحل الحاج محمد حافيظ الجسد لكن روحه وارثه السياسي لم يرحل ظل معنا وسيبقى خالدا. رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه.

2017-06-05 2017-06-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي